رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٤٩١ - تحقيقى در تنجيس متنجس
علامه رسيد. از آن معلوم شد كه از شوشتر به مشهد مقدس غروى انتقال و در آن مكان با بركت و اعزاز، مسكن گزيده، به احترام و اجلال، به افاده و نشر علوم و رضا جويى خالق متعال اشتغال دارد و در آن روضه خلد مثال مدفون گرديد. طوبى له و حسن مآب.[١]
مرحوم سيدعبدالكريم جزايرى آثار ارزنده ذيل را از خود به جاى گذارد:
كشف الغطاء عن حال الغناء، الدرر المنثورة في الأحكام المأثورة، مفتاح الجنّة، مفتاح الايمان، تنبيه الغافل (يا تنبيه العاقل) في حكم الجاهل، گرزآتشى بر فرق مرتشى، هداية الأنام إلى ما يستخرج من الاجسام، نهاية الكفاية في شرح مقدمة بداية الهداية، شرح الفيه ابن مالك، الجُنّة العاصمة للصوارم القاصمة، الصلوات، حاشية على مغنى اللبيب، الحجة البالغة في حكم نكاح المرأة البالغة (يا الحجة البالغة على من اثبت الولاية على الرشيدة البالغة)، هشت بهشت، ايضاح الدليل في طهارة الماء القليل و البرهان المؤسس لتحقيق أنّ المتنجّس لا ينجّس.[٢]
مرحوم سيد عبد الكريم جزايرى در سال ١١٧٥ ه. ق. به خط خود شش رساله را در يك مجموعه نگاشت. اين نسخه در كتابخانه آيت الله مرعشى به شماره ٦١٢٦ نگهدارى مىشود. از جمله اين رسالهها البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا
[١]. تحفة العالم، مير عبد اللطيف خان شوشترى، تصحيح صمد موحد، ص ١٥٦- ١٥٨، تهران، كتابخانه طهورى، چاپ اول، ١٣٦٣ ه ش.( با اختصار)
[٢]. ر. ك الكرام البررة، ج ٢، ص ٧٦٠، ج ٥، ص ١٥٩ و ج ٦، ص ٢١١ و ٢٥٨ و ج ٨، ص ١٣٦ و ج ١٨، ص ٤٤ و ج ٢١، ص ٢٥، ص ٢٢٣. فهرست نسخههاى خطى كتابخانه آيت الله مرعشى نجفى، نسخههاى شماره ٦١٢٦.