رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٧٧ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
المحدّثين است، و در كافى از علي بن الحكم عن رفاعة بن موسى عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه (ع): «أنّه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئاً فأكله، قال: قلت له: إنّ الناس عندنا يقولون: أنّه على الريق أجود ما يكون، قال: «لا، بل يؤكل شيء قبله يطفئُ المرارة و يسكّن حرارة الجوف»[١].
و از مراسيل فقيه است: «و قال أبو الحسن موسى بن جعفر (ع): «لا تدخلوا الحمام على الريق، و لا تدخلوا حتى تطعموا شيئاً»[٢].
[١٧٦] مسألة: و همچنين با امتلاء از طعام، دخول حمام مكروه است، به دليل حسنة مثنى بن الوليد الحنّاط از طريق جامع كافى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (ع)، قال: «لا تدخل الحمام إلّا و في جوفك شيء يطفئ به عنك وهج المعدة، و هو أقوى للبدن و لا تدخل و أنت ممتلئ من الطعام»[٣].
و در حديث ديگر از صادق (ع): «دخوله على البطنة يهدم البدن»[٤].
[١٧٧] مسألة: در حمام بر پشت خوابيدن و تكيه كردن مطلقاً مكروه است، و پيه گُرده را مىگدازد و پا و دست را به خزف ماليدن على الاطلاق مكروه و سبب جذام و برص است.
و در كافى به طريق صحيح عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (ع)، قال: «كان أمير المؤمنين- صلوات اللّه عليه- يقول: «ألا لا يستلقينّ أحدكم في الحمام؛ فانه يذيب شحم الكليتين، و لا يدلكنّ رجليه بالخزف؛ فإنّه يورث الجذام»[٥].
[١]. الكافى، ج ٦، ص ٤٩٧، ح ٦.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١٧، ح ٢٤٥.
[٣]. الكافى، ج ٦، ص ٤٩٧، ح ٥.
[٤]. من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٥٥٥، ح ٤٩٠٤.
[٥]. الكافى، ج ٦، ص ٥٠٠، ح ١٩.