رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٧٥ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
الزنا إلّا في هذا الموضع فانه الحفظ من أن ينظر إليه»[١].
[١٧٠] مسألة: در ستر عورت معتبر است كه لون و حجم مستور شود، پس ثوبى رقيق كه حاكى حجم و شكل بوده باشد كافى نيست و ساتر شرعى بر آن صادق نمىآيد، على الأشبه.
[١٧١] مسألة: در حديث، نهى وارد است از آنكه مستحمّ در حمام بر كسى تسليم كند، و حمل نهى بر تخصيص به كسى كه عريان و عديم الازار بوده باشد متعيّن است؛ به دليل آنكه كاظم (ع) در حمام تسليم كرده در حالتى كه مؤتزر بوده است. در فقيه گفته است: «و قال عبد الرحمن بن مسلم المعروف بسعدان: كنت في الحمام في البيت الأوسط، فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) و عليه ازار فوق النورة، فقال: السلام عليكم، فرددت ٧، و دخل البيت الذي فيه الحوض فاغتسلت و خرجت». و في هذا إطلاق في التسليم في الحمام لمن عليه مئزر، و النهي الوارد عن التسليم فيه هو لمن لا مئزر عليه[٢].
[١٧٢] مسألة: قراءت قرآن به قصد قربت و خلوص نيّت در حمام، كسى را كه با مئزر بوده باشد، و ترديد و ترجيع صوت نكند، مجوز[٣] است. و نهى امير المؤمنين- صلوات اللّه عليه- از آن، مخصص است به كسى كه عريان بوده باشد، يا ترجيع صوت كند.
أبو جعفر كلينى- رضوان اللّه تعالى عليه- به سندى صحيح روايت كرده عن ربعيّ بن عبد اللّه عن محمد بن مسلم،[٤] قال: سألت أبا جعفر (ع): كان أمير المؤمنين (ع) ينهى
[١]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١٤، ح ٢٣٥.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١٨، ح ٢٥١.
[٣]. يعنى جايز است.
[٤]. در حاشيه« ص» آمده است:« در فقيه نيز عن محمد بن مسلم قال أبو جعفر( ع) .... و طريق فقيه به محمد بن مسلم صحيح است».( منه دام ظلّه).