الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٦٩٧
باب ما يستحب فيه الحياء و ما يكره فيه ٣٤١
باب من أين ينبغى للعبد أن يكره ذم المسلمين له و من أين لا يكرهه؟ ٣٤٧
باب كيف يكون قلب الصادق عند كراهية المنزلة عند المخلوقين، و حبه لإخمال ذكره؟ ٣٥١
باب استواء الحسد و الذم فى قلب العبد و الفرق بين حبه لنفسه و حبه لربه عز و جل ٣٥٤
باب فى الرياء للوالدين ليرضيا و للعلماء ليستفيد به علما ٣٥٧
باب الرجل يحضر القوم يصلون فتحضره نية العمل و إن لم يكن يفعل ذلك فى خلوة، أو يبكون فلا يجد البكاء ٣٥٩
باب ما ينفى به التصنع للمخلوقين فى التصنع و الحزن ٣٦٧
باب ما قالوا فى علامة صدق الخاشع للّه عز و جل إذا رمقته أبصار العباد ٣٧١
باب الرجل يكون له صاحبان: أحدهما غنى و الآخر فقير، فيكثر زيارة الغنى و برّه دون الفقير، كيف السلامة من ذلك له، و من أين فساده؟ ٣٧٣
كتاب الإخوان و معرفة النفس ٣٧٥ باب فى العبد يعزم على التوبة ثم يرجع و ما الذى يقويه و يعينه على التقوى و مخالفة الهوى و الشهوة ٣٧٧
باب الرجل يخرج فى الحاجة أو يجالس بعض إخوانه ممن يدعى أخوتهم فى اللّه عز و جل، و هو يعلم أنه لا يسلم له دينه معهم ٣٨١
باب ما يستعان به على ترك لقاء الإخوان الذين يتخوف من لقائهم قلة السلامة فى الدين ٣٨٩