الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٣٣٥ - باب هل يجوز ترك العمل من أجل الرياء؟
بالدعاء إلى اللّه عزّ و جلّ و الفتيا فسلم أنّ ذلك أفضل من جميع الناس.
من ذلك قوله: «ليوم من إمام عادل خير من عبادة الرجل وحده ستّين عاما»[١].
و قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «أيما داع دعا إلى هدى فاتّبع عليه كان له أجره و أجر من تبعه»[٢].
و قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: «أول من يدخل الجنة ثلاثة: الإمام المقسط أحدهم»[٣].
و روى أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل أحدهم»[٤].
و قال: «أقرب الناس منّي مجلسا يوم القيامة: إمام عادل» رواه عنه
[١] - الحديث عن ابن عباس، أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٣٣٧( ١١٩٣٢)، و قال الهيثمي في المجمع ٥/ ١٩٧:« و فيه سعد أبو غيلان الشيباني، و لم أعرفه، و بقية رجاله ثقات».
[٢] - الحديث عن أنس بن مالك، أخرجه ابن ماجة في المقدمة ١/ ٧٥( ٢٠٥) و ضعف البوصيري في الزوائد إسناده. و مثله مروي عن أبي هريرة أخرجه مسلم في العلم ٤/ ٢٠٦٠( ٢٦٧٤)، و أبو داود في السنة ٣/ ٢٠١( ٤٦٠٩)، و الترمذي في العلم ٧/ ٤٣٧( ٢٨١٣)، و ابن ماجة في المقدمة ١/ ٧٥( ٢٠٦).
[٣] - جزء من حديث عياض بن حمار، أخرجه مسلم في الجنة ٤/ ٢١٩٧، ٢١٩٨( ٢٨٦٥)، و عبد الرزاق ١١/ ١٢٠، ١٢١( ٢٠٠٨٨)، و أحمد ٤/ ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٦، و الطيالسي ص ١٤٥( ١٠٧٩).
[٤] - أخرجه الترمذي في الدعوات ١٠/ ٥٦( ٣٦٦٨)، و ابن ماجة في الصيام ١/ ٥٥٧( ١٧٥٢)، و أحمد ٢/ ٤٤٥.
و رواه أبو هريرة جزءا من حديث طويل، عند الترمذي في الجنة ٧/ ٢٢٧- ٢٣٠( ٢٦٤٦)، و أحمد ٢/ ٣٠٥.