الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٦٩٦
باب ما يجب أن يلزمه المريد نفسه عند عمل السر و العلانية ٢٨١
باب سرور العبد عندما يظهر عليه من عمله قبل فراغه منه و بعد فراغه ٢٨٣
باب ذم الرياء و العجب ٢٩٠
باب ما يجوز للعبد أن يقطع أنه أخلص فيه للّه و ما لا يجوز له منه ٢٩٤
باب ما يجزى من النية عند ابتداء العمل، و النية فى العمل ٢٩٦
باب العبد يدخل العمل، يريد اللّه عز و جل وحده، ثم يجد من نفسه نشاطا للزيادة، و ما تجزيه من النية فى ذلك ٢٩٩
باب وصف النية: ما هى؟ ٣٠١
باب معنى قوله: لا تحضرنى النية فى العمل ٣٠٤
باب من يدخل فى العمل لا يريد اللّه، عز و جل، بذلك، ثم يندم، كيف يكون عمله بعد الندامة؟ ٣٠٩
باب فى الرجل يدع بعض النوافل إشفاقا على الناس أن يعصوا اللّه عز و جل، فيه ٣١٣
باب إظهار العمل ليقتدى به ٣١٥
باب العبد يحدث إخوانه ببعض ما يقوى عليه من العمل ليحضهم على ذلك ٣١٩
باب عمل السر و الضعف عن إظهار العمل خوف العدو و حذر الشهرة ٣٢٥
باب هل يجوز ترك العمل من أجل الرياء ٣٢٩
باب ما يجوز للعبد من محبته لمحبة الناس له ٣٣٧
باب ما يصح للعبد من غمه عندما يظهر للخلق من ذنوبه ٣٣٩
باب فى ستر المعاصى عن العباد و إن اطلع اللّه عليها ٣٤٠