الرعاية لحقوق الله - المحاسبي، حارث بن أسد - الصفحة ٦٦ - باب في محاسبة النفس في مستقبل الأعمال
و قوله تعالى: إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا[١].
و قوله تعالى: وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ[٢].
و قال تعالى: يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ[٣].
و وصف ضمير الصادقين، فقال جل و عز: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً[٤].
قيل في التفسير: لا نريد منكم مكافأة و لا ثناء.
و قال جل و عز: فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ. أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ[٥].
قيل فى التفسير: الذي لا يشوبه شىء.
و قال تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ[٦].
قال الحسن: كان أحدهم إذا أراد أن يتصدق بصدقة نظر و تثبت، فإن كانت للّه جل و عز أمضاها. و قال الحسن: رحم اللّه عبدا وقف عند همه، فليس يعمل عبد حتى يهم، فإن كان له مضى، و إن كان عليه تأخر[٧].
[١] - النساء: ٩٤.
[٢] - الروم: ٣٩.
[٣] - الأنعام: ٥٢، و الكهف: ٢٨.
[٤] - الإنسان: ٩.
[٥] - الزمر: ٢، ٣.
[٦] - البقرة: ٢٦٥.
[٧] - أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٩٨( ١٧٠٣٦).