كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤ - الخامس في إمامته و ما ورد في حقه من النبي ص قولا و فعلا
افترع هام الكواكب[١] شرفا و علا و فاق النيرات سنا و سناء فلا حاجة إلى إعادة ذكره
الثالث في تسميته
قَالَ كَمَالُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الِاسْمُ سَمَّاهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِنَّهُ لَمَّا أُعْلِمَ بِهِ أَخَذَهُ وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ قَالَ سَمُّوهُ حُسَيْناً فَكَانَتْ تَسْمِيَتُهُ أَخِيهِ بِالْحَسَنِ وَ تَسْمِيَتُهُ بِالْحُسَيْنِ صَادِرَةً عَنِ النَّبِيِّ ص ثُمَّ إِنَّهُ ص عَقَّ عَنْهُ وَ ذَبَحَ عَنْهُ كَبْشاً وَ حَلَقَتْ وَالِدَتُهُ ع رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ فِضَّةً كَمَا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص.
و قد تقدم ذلك في أخبار الحسن ع
الرابع في كنيته و لقبه
قَالَ كَمَالُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَا غَيْرُ وَ أَمَّا أَلْقَابُهُ فَكَثِيرَةٌ الرَّشِيدُ وَ الطَّيِّبُ وَ الْوَفِيُّ وَ السَّيِّدُّ وَ الزَّكِيُّ وَ الْمُبَارَكُ وَ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ السِّبْطُ فَكُلُّ هَذِهِ كَانَتْ تُقَالُ لَهُ وَ تُطْلَقُ عَلَيْهِ وَ أَشْهَرُهَا الزَّكِيُّ لَكِنْ أَعْلَاهَا رُتْبَةً مَا لَقَّبَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَوْلِهِ عَنْهُ وَ عَنْ أَخِيهِ أَنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَكُونُ السَّيِّدُ أَشْرَفَهَا وَ كَذَلِكَ السِّبْطُ فَإِنَّهُ صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ.
و سيأتي هذا الحديث في الفصل الخامس تلو هذا إن شاء الله تعالى.
قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ لَقَبُهُ الرَّشِيدُ وَ الطَّيِّبُ وَ الْوَفِيُّ وَ السَّيِّدُ وَ الْمُبَارَكُ وَ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ السِّبْطُ.
الخامس في إمامته و ما ورد في حقه من النبي ص قولا و فعلا
أما إمامته ع فدليلها النص من أبيه و جده ع و وصيه أخيه
[١] افترع: علا. و الهام: رأس كل شيء.