كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٢٠ - الفصل الأول في ذكر إثبات النص على إمامته ع من طريق الاعتبار
الطبرسي و الشيخ المفيد رحمهما الله تعالى قالا إنه لا يجوز ذكر اسمه و لا كنيته ثم يقولان اسمه اسم النبي ص و كنيته كنيته ع و هما يظنان أنهما لم يذكرا اسمه و لا كنيته و هذا عجيب و الذي أراه أن المنع من ذلك إنما كان للتقية في وقت الخوف عليه و الطلب له و السؤال عنه فأما الآن فلا و الله أعلم.
الفصل الثاني في ذكر مولده و اسم أمه ع
وُلِدَ ع بِسُرَّ مَنْ رَأَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنَ الشَّعْبَانِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ.
و ذكر الأحاديث التي أوردها المفيد رحمه الله في مولده ع عن حكيمة عمة أبي محمد ع.
الفصل الثالث
لم نذكره
الباب الثاني من الركن الرابع في ذكر النصوص الدالة على إمامته ع مما تقدم ذكره في جملة الاثني عشر
و فيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في ذكر إثبات النص على إمامته ع من طريق الاعتبار
إذا ثبت بالدليل وجوب الإمامة و استحالة أن يخلي الحكيم سبحانه عباده المكلفين وقتا من الأوقات من وجود المعصوم من القبائح و يكون كاملا غنيا عن رعاياه في العلوم ليكونوا بوجوده أقرب إلى الصلاح و أبعد من الفساد و ثبت وجود النص على من نص عليه من إمام معصوم أو ظهر المعجز الدال عليه المميز له عمن سواه و عدم هذه الصفات من كل أحد بعد وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري ع ممن ادعيت له الإمامة في تلك الحال سوى من أثبت إمامته أصحابه ع و هو ابنه القائم مقامه و ثبتت إمامته ع و إلا أدى إلى خروج الحق عن أقوال الأمة و هذا أصل لا يحتاج معه في الإمامة إلى رواية النصوص و تعداد ما جاء فيها من الروايات و الأخبار لقيامه بنفسه في قضية العقل و ثبوته بصحيح الاعتبار على أنه قد سبق النص عليه من النبي ص ثم من أمير المؤمنين ع ثم من الأئمة ع واحدا بعد واحد إلى أبيه ع و إخبارهم بغيبه قبل وجوده و بدولته و الفصل بعد غيبته و نحن نذكر ذلك الفصل الذي يلي هذا الفصل ثم نذكر بعد ذلك الأخبار الواردة في أنه نص عليه أبوه ع عند خواصه و ثقته و شيعته و أشار إليه بالإمامة استظهارا