كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٣٤ - الفصل الثالث في ذكر نبذ من سيرته عند قيامه و طريقة أحكامه و وصف زمانه و مدة أيامه ع
الفصل الثاني في ذكر السنة التي يقوم فيها الإمام القائم ع
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ إِلَّا فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ سَنَةَ إِحْدَى أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ.
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَقُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ ع كَأَنِّي بِهِ يَوْمَ السَّبْتِ الْعَاشِرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ قَائِمٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- جَبْرَئِيلُ ع بَيْنَ يَدَيْهِ يُنَادِي بِالْبَيْعَةِ لَيَمْضِيَنَّ إِلَيْهِ شِيعَتُهُ مِنْ أَطْرَافِ الْأَرْضِ تُطْوَى لَهُمْ طَيّاً حَتَّى يُبَايِعُوهُ فَيَمْلَأُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.
الفصل الثالث في ذكر نبذ من سيرته عند قيامه و طريقة أحكامه و وصف زمانه و مدة أيامه ع
ذكر رحمه الله في هذا الفصل ما تقدم ذكره من خروجه و وصف وصوله النجف و الملائكة معه و إنفاذه الجنود إلى الأمصار و دخوله الكوفة و بها الرايات و اضطرابها و أنها تصفوا له ع و يأتي المنبر فلا يدرى ما يقول من البكاء و يحيط مسجدا على الغري فيصلي بالناس الجمعة و قد تقدم ذكر ذلك مفصلا.
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْقَائِمُ مِنَّا مَنْصُورٌ بِالرُّعْبِ مُؤَيَّدٌ بِالنَّصْرِ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَ تَظْهَرُ لَهُ الْكُنُوزُ وَ يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ وَ يُظْهِرُ اللَّهُ دِينَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ خَرَابٌ إِلَّا عُمِرَ وَ يَنْزِلُ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ قَالَ الرَّاوِي فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَتَى يَخْرُجُ قَائِمُكُمْ قَالَ إِذَا تَشَبَّهَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ وَ النِّسَاءُ بِالرِّجَالِ وَ اكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ رَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوجِ السُّرُوجَ وَ قُبِلَتْ شَهَادَاتُ الزُّورِ وَ رُدَّتْ شَهَادَاتُ الْعُدُولِ وَ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِالرِّيَاءِ وَ ارْتِكَابِ الزِّنَاءِ وَ أَكْلِ الرِّبَا وَ اتَّقَي الْأَشْرَارُ مُخَالَفَةَ أَلْسِنَتِهِمْ وَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الشَّامِ وَ الْيَمَانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ خُسِفَ بِالْبَيْدَاءِ وَ قُتِلَ غُلَامٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُّ وَ جَاءَتْ صَيْحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِأَنَّ الْحَقَّ مَعَهُ وَ مَعَ شِيعَتِهِ