كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٨ - التاسع في أولاده ع
|
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمَغْبُونُ شِيمَتُهُ |
إِنِّي وَرِثَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ رُسُلِ |
|
|
أَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِهِ فَبِمَا |
تَرَى اعْتَلَلْتُ وَ مَا فِي الدِّينِ مِنْ عِلَلِ. |
|
و فيها أبيات أخر.
وَ قَالَ ع
|
يَا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ دُولِي دُولِي |
وَ أقَصْرِي إِنْ شِئْتِ أَوْ أَطِيلِي[١]. |
|
مِنْهَا
|
رَمَيْتَنِي رَمْيَةً لَا مَقِيلَ |
بِكُلِّ خَطْبٍ فَادِحٍ جَلِيلٍ |
|
|
وَ كُلِّ غَبْءٍ أَيِّدٍ ثَقِيلٍ |
أَوَّلُ مَا رُزِئْتُ بِالرَّسُولِ |
|
|
وَ بَعْدُ بِالطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ |
وَ الْوَالِدِ الْبَرِّ بِنَا الْوُصُولِ |
|
|
وَ بِالشَّقِيقِ الْحَسَنِ الْجَلِيلِ |
وَ الْبَيْتِ ذِي التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ |
|
|
وَ زَوْرُنَا الْمَعْرُوفُ مِنْ جِبْرِيلَ |
فَمَا لَهُ فِي الزَّرْءِ مِنْ عَدِيلِ |
|
|
مَا لَكَ عَنِّي الْيَوْمَ مِنْ عُدُولِ |
وَ حَسْبِيَ الرَّحْمَنُ مِنْ مُنِيلِ. |
|
قال تم شعر مولانا الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب ع و هو عزيز الوجود.
قلت و الأبيات النونية التي أولها.
|
غَدَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا |
عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ رَبِّ الثَّقَلَيْنِ. |
|
لم يذكرها أبو مخنف في هذا الديوان الذي جمعه و هي مشهورة و الله أعلم
التاسع في أولاده ع
قَالَ كَمَالُ الدِّينِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَوْلَادِ ذُكُورٌ وَ إِنَاثٌ عَشْرَةٌ سِتَّةٌ ذُكُورٌ وَ أَرْبَعٌ إِنَاثٌ فَالذُّكُورُ عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ وَ عَلِيٌّ الْأَوْسَطُ وَ هُوَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي بَابِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ عَلِيٌّ الْأَصْغَرُ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ جَعْفَرٌ.
فَأَمَّا عَلِيٌّ الْأَكْبَرُ فَإِنَّهُ قَاتَلَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً.
وَ أَمَّا عَلِيٌّ الْأَصْغَرُ فَجَاءَهُ سَهْمٌ وَ هُوَ طِفْلٌ فَقَتَلَهُ وَ قِيلَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ أَيْضاً مَعَ أَبِيهِ شَهِيداً.
وَ أَمَّا الْبَنَاتُ فَزَيْنَبُ وَ سَكِينَةُ وَ فَاطِمَةُ هَذَا قَوْلٌ مَشْهُورٌ.
[١] دال الايام: دارت. و دال الزمان: انقلب من حال الى حال.