كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٧٤ - و أما مناقبه
ذكر الإمام العاشر أبي الحسن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين
قال كمال الدين بن طلحة رحمه الله تعالى الباب العاشر في أبي الحسن علي المعروف بالعسكري الملقب بالمتوكل بن أبي جعفر محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ص.
أما مولده
فَفِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لِلْهِجْرَةِ.
و أما نسبه أبا و أما
فَأَبُوهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الْقَانِعُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَا بْنِ مُوسَى وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ مَبْسُوطاً وَ أُمُّهُ أُمُّ وُلِدَ اسْمُهَا سَمَانَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
و أما اسمه
فعلي.
و أما ألقابه
فَالنَّاصِحُ وَ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْفَتَّاحُ وَ النَّقِيُّ وَ الْمُرْتَضَى وَ أَشْهَرُهَا الْمُتَوَكِّلُ وَ كَانَ يُخْفِي ذَلِكَ وَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ أَنْ يُعْرِضُوا عَنْهُ لِكَوْنِهِ كَانَ لَقَبَ الْخَلِيفَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَوَكِّلِ يَوْمَئِذٍ.
و أما مناقبه
فمنها ما حل في الآذان محل حلاها بأشنافها و اكتنفه شغفا به اكتناف اللآلئ الثمينة بأصدافها و أشهد لأبي الحسن أن نفسه موصوفة بنفائس أوصافها و أنها نازلة من الدوحة النبوية ذري أشرافها و شرفات أعرافها و ذلك.
أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ ع كَانَ يَوْماً قَدْ خَرَجَ مِنْ سُرَّ مَنْ رَأَى إِلَى قَرْيَةٍ لِمُهِمٍّ عَرَضَ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَطْلُبُهُ فَقِيلَ لَهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الْفُلَانِيِّ فَقَصَدَهُ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ مَا حَاجَتُكَ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَعْرَابِ الْكُوفَةِ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَاءِ جَدِّكَ عَلِيِ