كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٢٨ - باب ذكر طرف من أخبار أبي محمد ع و مناقبه و آياته و معجزاته
حَوَائِجَكُمْ كُلَّهَا فَأَوَّلُ مَنِ انْتَدَبَ لِمَسْأَلِتِهِ النَّضْرُ بْنُ جَابِرٍ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي جَابِراً أُصِيبَ بِبَصَرِهِ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَيْنَيْهِ قَالَ فَهَاتِهِ فَجَاءَ بِهِ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَعَادَ بَصَرُهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ رَجُلٌ فَرَجُلٌ يَسْأَلُونَهُ حَوَائِجَهُمْ فَأَجَابَهُمُ إِلَى كُلِّ مَا سَأَلُوهُ حَتَّى قَضَى حَوَائِجَ الْجَمِيعِ وَ دَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ وَ انْصَرَفَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ.
وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ فِي دَارِ الْعَامَّةِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا صَارَ إِلَى دَارِهِ وَ أَرَدْتُ الِانْصِرَافَ قَالَ أَمْهِلْ وَ دَخَلَ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِينَارٍ وَ قَالَ صَيِّرْهَا فِي ثَمَنِ جَارِيَةٍ فَإِنَّ جَارِيَتَكَ فُلَانَةَ مَاتَتْ وَ كُنْتُ خَرَجْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ وَ عَهْدِي بِهَا أَنْشَطَ مَا كَانَتْ فَمَضَيْتُ فَقَالَ الْغُلَامُ مَاتَتْ جَارِيَتُكَ فُلَانَةُ السَّاعَةَ قُلْتُ مَا حَالُهَا قَالَ شَرِبَتْ مَاءً فَشَرَقَتْ فَمَاتَتْ.
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: اعْتَلَّ ابْنِي أَحْمَدُ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَخَرَجَ تَوْقِيعُهُ أَ مَا عَلِمَ عَلِيٌّ أَنَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ فَمَاتَ الِابْنُ..
وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنِ الْمَحْمُودِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ أَنْ أُرْزَقَ وَلَداً فَوَقَّعَ رَزَقَكَ اللَّهُ وَلَداً وَ أَجْراً فَوُلِدَ لِي ابْنٌ وَ مَاتَ..
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ أُرْزَقَ وَلَداً ذَكَراً مِنِ ابْنَةِ عَمِّي فَوَقَّعَ رَزَقَكَ اللَّهُ ذُكْرَاناً فَوُلِدَ لِي أَرْبَعَةٌ..
وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْمَرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُقْعَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ ع وَ فِيهَا إِنِّي نَازَلْتُ اللَّهَ فِي هَذَا الطَّاغِي يَعْنِي الْمُسْتَعِينَ وَ هُوَ آخِذُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ خُلِعَ وَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ..
وَ مِنْهَا مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْتَقَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّيْبِ سِيمَاهُ الْخَيْرُ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يُنَازِعُهُ فِي الْإِمَامَةِ وَ الْقَوْلِ فِي أَبِي مُحَمَّدٍ وَ غَيْرِهِ فَقُلْتُ لَا أَقُولُ بِهِ أَوْ أَرَى عَلَامَةً فَوَرَدْتُ الْعَسْكَرَ فِي حَاجَةٍ فَأَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مُتَعَنِّتاً إِنْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى رَأْسِهِ فَكَشَفَهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ وَ رَدَّهُ قُلْتُ بِهِ فَلَمَّا حَاذَانِي مَدَّ يَدَهُ