كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٤١ - باب ذكر ولد أبي جعفر محمد بن علي ع و عددهم و أسمائهم
وَ نَقَلْتُ مِنْ كِتَابٍ جَمَعَهُ الْوَزِيرُ السَّعِيدُ مُؤَيَّدُ الدِّينِ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَلْقَمِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ ذَكَرَ الْأَجَلَ أَبُو الْفَتْحِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَاءٍ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَ بَعْضُهُمْ قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِشَبَحٍ يَلُوحُ مِنَ الْبَرِيَّةِ يَظْهَرُ تَارَةً وَ يَغِيبُ أُخْرَى حَتَّى قَرُبَ مِنِّي فَتَأَمَّلْتُهُ فَإِذَا هُوَ غُلَامٌ سُبَاعِيٌّ أَوْ ثُمَانِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ قَالَ مِنَ اللَّهِ فَقُلْتُ وَ إِلَى أَيْنَ قَالَ إِلَى اللَّهِ قَالَ فَقُلْتُ فَعَلَى مَ فَقَالَ عَلَى اللَّهِ فَقُلْتُ فَمَا زَادُكَ قَالَ التَّقْوَى فَقُلْتُ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَرَبِيٌّ فَقُلْتُ أَبِنْ لِي قُلْ أَنَا رَجُلٌ قُرَشِيٌّ فَقُلْتُ أَبْنِ لِي فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ هَاشِمِيٌّ فَقُلْتُ أَبِنْ لِي قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَلَوِيٌّ ثُمَّ أَنْشَدَ
|
فَنَحْنُ عَلَى الْحَوْضِ ذُوَّادُهُ |
نَذُودُ وَ يَسْعَدُ وُرَّادُهُ |
|
|
فَمَا فَازَ مَنْ فَازَ إِلَّا بِنَا |
وَ مَا خَابَ مَنْ حُبُّنَا زَادُهُ |
|
|
فَمَنْ سَرَّنَا نَالَ مِنَّا السُّرُورَ |
وَ مَنْ سَاءَنَا سَاءَ مِيلَادُهُ |
|
|
وَ مَنْ كَانَ غَاصِبَنَا حَقَّنَا |
فَيَوْمَ الْقِيَامَةِ مِيعَادُهُ |
|
ثُمَّ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَهُ فَلَا أَعْلَمُ أَ هَلْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ أَمْ نَزَلَ فِي الْأَرْضِ.
و وقع إلي عند الانتهاء إلى أخبار مولانا أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع كتاب جمعه الإمام قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي رحمه الله و سماه كتاب الخرائج و الجرائح في معجزات النبي و الأئمة ع و لعلي مع مشية الله اختار منه ما أراه في أخبار النبي ص و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين ع و آتيت كلا في بابه.
قال الباب السادس في معجزات محمد الباقر ع.
عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَاقِرِ مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ثَلَاثاً فَقَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَوْ قَالَ لِتِلْكَ النَّخْلَةِ أَقْبِلِي لَأَقْبَلَتْ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى النَّخْلَةِ الَّتِي كَانَتْ هُنَاكَ قَدْ تَحَرَّكَتْ مُقْبِلَةً فَأَشَارَ إِلَيْهَا قِرِّي فَلَمْ أَعْنِكَ.
وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ فَقَرَعْتُ