كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٦ - الثامن في ذكر شيء من كلامه ع
|
وَ لَوْ أَنَّنِي شُووِرْتُ فِيهِ لِمَا رَأَوْا |
قَرِيبَهُمُ إِلَّا عَنِ الْأَمْرِ شَاسِعاً |
|
|
وَ لَمْ أَكُ أَرْضَى بِالَّذِي قَدْ رَضُوا بِهِ |
وَ لَوْ جَمَعَتْ كُلٌّ إِلَيَّ الْمَجَامِعَا |
|
|
وَ لَوْ حُزَّ أَنْفِي قَبْلَ ذَلِكَ حَزَّهُ |
بِمُوسَى لَمَا أَلْفَيْتُ لِلصُّلْحِ تَابِعاً |
|
.
قلت إن صح أن هذه الأبيات من شعره ع فكل منهما يرى المصلحة بحسب حاله و مقتضى زمانه و كلاهما ع مصيبان فيما اعتمدا و هما إمامان سيدان قاما أو قعدا فلا يتطرق عليهما مقال و هما أعرف بالأحوال في كل حال[١] ..
وَ قَالَ:
|
وَ إِنْ تَكُنْ الدُّنْيَا تُعَدُّ نَفِيسَةً. |
و قد تقدم ذكرها ..
وَ قَالَ:
|
الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِ. |
و قد سبقت ..
وَ قَالَ ع
|
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي |
طَالِبٍ الْبَدْرُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ |
|
|
أَ لَمْ تَرَوْا وَ تَعَلَّمُوا أَنَّ أَبِي |
قَاتِلُ عَمْرٍو وَ مُبِيرُ مَرْحَبٍ |
|
|
وَ لَمْ يَزَلْ قَبْلَ كُشُوفِ الْكَرْبِ |
مُجَلِّياً ذَلِكَ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِ |
|
|
أَ لَيْسَ مِنْ أَعْجَبِ عَجَبِ الْعَجَبِ |
أَنْ يَطْلُبَ الْأَبْعَدُ مِيرَاثَ النَّبِيِ |
|
|
وَ اللَّهُ قَدْ أَوْصَى بِحِفْظِ الْأَقْرَبِ. |
وَ قَالَ ع
|
مَا يَحْفَظِ اللَّهُ يُصَنْ |
مَا يَصْنَعُ اللَّهُ يُهَنْ |
|
|
مَنْ يَسْعَدِ اللَّهُ يَلِنْ |
لَهُ الزَّمَانُ إِنْ خَشُنَ |
|
|
أَخِي اعْتَبِرْ لَا تَغْتَرِرْ |
كَيْفَ تَرَى صَرْفَ الزَّمَنِ |
|
|
يَجْزِي بِمَا أُوتِيَ مِنْ |
فِعْلٍ قَبِيحٍ أَوْ حَسَنٍ |
|
|
أَفْلَحَ عَبْدٌ كُشِفَ |
الْغِطَاءُ عَنْهُ فَفَطَنَ |
|
|
وَ قَرَّ عَيْناً مَنْ رَأَى |
أَنَّ الْبَلَاءَ فِي اللَّسَنِ |
|
[١] و الظاهران هذه الأبيات متقولة عليه صلوات اللّه عليه لأنّها بظاهرها مخالفة لما ذهبت إليه الإمامية و لم يوجد منها اثر في مؤلّفات أصحابنا و أبو مخنف هذا فقد قيل انه عامى لا يعبأ بما تفرد بنقله.