كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٠٢ - ذكر من روى من أولاده ع
وَ عَنِ الْهَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُطْعِمُ حَتَّى لَا يَبْقَى لِعِيَالِهِ شَيْءٌ وَ سُئِلَ لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا قَالَ لِئَلَّا يَتَمَانَعَ النَّاسُ بِالْمَعْرُوفِ.
و روى وصيته لابنه موسى ع و كل هذه أوردتها فيما مضى من الأخبار و إنما أعيدها في بعض الأوقات ليعلم من ينكرها أو يشك فيها أنها قد وردت من طرق متعددة و روى حديث المنصور و الذباب.
وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّخْمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: مَنْ لَمْ يَغْضَبْ مِنَ الْجَفْوَةِ لَمْ يَشْكُرِ النِّعْمَةَ.
وَ قَالَ ع أَصْلُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ وَ حَسَبُهُ دِينُهُ وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ وَ النَّاسُ فِي آدَمَ مُسْتَوُونَ.
وَ رَوَى حَدِيثَ سُفْيَانَ وَ قَوْلَ الصَّادِقِ ع لَهُ عَزَّتِ السَّلَامَةُ حَتَّى لَقَدْ خَفِيَ مَطْلَبُهَا إِلَى آخِرِهِ وَ مَا أَحْسَنَ قَوْلَهُ ع فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَ السَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ خَلْوَةً يَشْتَغِلُ بِهَا.
و روى حديث المنصور حين أمر الربيع بإحضاره ع متعبا.
و روى حديث الليث بن سعد و العنب و البردين و قد تقدم ذكره.
قَالَ أَسْنَدَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَ عِكْرِمَةَ فِي آخَرِينَ.
وَ رَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَ مِنَ الْأَئِمَّةِ مَالِكٌ وَ الثَّوْرِيُّ وَ شُعْبَةُ فِي آخَرِينَ وَ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ.
وَ قَالَ الْآبِيُ سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع لِمَ صَارَ النَّاسُ يُكَلِّبُونَ فِي أَيَّامِ الْغَلَاءِ عَلَى الطَّعَامِ وَ يَزِيدُ جُوعُهُمْ عَلَى الْعَادَةِ فِي الرُّخَصِ قَالَ لِأَنَّهُمْ بَنُو الْأَرْضِ فَإِذَا قُحِطَتْ قُحِطُوا وَ إِذَا أَخْصَبَتْ أَخْصَبُوا.
وَ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ جَارَهُ فَقَالَ اصْبِرْ عَلَيْهِ فَقَالَ يَنْسُبُنِي النَّاسُ إِلَى الذُّلِّ فَقَالَ إِنَّمَا الذَّلِيلُ مَنْ ظَلَمَ.
وَ قَالَ: أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ الْقَلِيلُ مِنْهَا كَثِيرٌ النَّارُ وَ الْعَدَاوَةُ وَ الْفَقْرُ وَ الْمَرَضُ.