كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٧ - الثامن في ذكر شيء من كلامه ع
|
فَمَازَ مِنْ أَلْفَاظِهِ |
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ وَزَنَ[١] |
|
|
وَ خَافَ مِنْ لِسَانِهِ |
عَزْباً حَدِيداً فَخَزَنَ |
|
|
وَ مَنْ يَكُ مُعْتَصِماً |
بِاللَّهِ ذِي الْعَرْشِ فَلَنْ |
|
|
يَضُرَّهُ شَيْءٌ وَ مَنْ |
يُعْدِي عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ |
|
|
مَنْ يَأْمَنِ اللَّهَ يَخَفْ |
وَ خَائِفُ اللَّهِ أَمِنَ |
|
|
وَ مَا لِمَا يُثْمِرُهُ الْخَوْفُ |
مِنَ اللَّهِ ثَمَنٌ |
|
|
يَا عَالِمَ السِّرِّ كَمَا |
يَعْلَمُ حَقّاً مَا عَلَنَ |
|
|
صَلِّ عَلَى جَدِّي أَبِي الْقَاسِمِ |
ذِي النُّورِ الْمُبِنْ |
|
|
أَكْرَمِ مَنْ حَيَّ وَ مَنْ |
لُفِّفَ مَيْتاً فِي الْكَفَنِ |
|
|
وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالرِّضَا |
فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْمِنَنِ |
|
|
وَ أَعْفِنَا فِي دِينِنَا |
مِنْ كُلِّ خَسْرٍ وَ غَبَنٍ |
|
|
مَا خَابَ مَنْ خَابَ كَمَنْ |
يَوْماً إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ |
|
|
طُوبَى لِعَبْدِ كُشِفَتْ |
عَنْهُ غَيَابَاتُ الْوَسَنِ |
|
|
وَ الْمَوْعِدُ اللَّهُ وَ مَا |
يَقْضِ بِهِ اللَّهُ مَكُنَ |
|
وَ هِيَ طَوِيلَةٌ.
وَ قَالَ ع
|
أَبِي عَلِيٌّ وَ جَدِّي خَاتَمُ الرُّسُلِ |
وَ الْمُرْتَضَوْنَ لِدِينِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِي |
|
|
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُهُ |
أَنَّ الَّذِي بِيَدِي مَنْ لَيْسَ يَمْلِكُ لِي |
|
|
مَا يُرْتَجَى بِامْرِئٍ لَا قَائِلٍ عَذْلًا[٢] |
وَ لَا يَزِيغُ إِلَى قَوْلِ وَ لَا عَمَلٍ |
|
|
وَ لَا يَرَى خَائِفاً فِي سَرِّهِ وَجِلًا |
وَ لَا يُحَاذِرُ مِنْ هَفْوٍ وَ لَا زَلَلٍ |
|
|
يَا وَيْحَ نَفْسِي مِمَّنْ لَيْسَ يَرْحَمُهَا |
أَ مَا لَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ مَثَلٍ |
|
|
أَ مَا لَهُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ مُعْتَبَرٌ |
مِنَ الْعَمَالِقَةِ الْعَادِيَةِ الْأُوَلِ |
|
[١] ماز الشيء: عزله.
[٢] العذل: الملامة.