كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢١٦ - و أما مناقبه
بِاسْمِهِ وَ قَالَ لَهُ تَقُولُ لِلْخَلِيفَة يَا فُلَانُ وَ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي بِمُجَاوَرَةِ هَذَا الظَّالِمِ وَ قَالَ كَلَاماً خَشِناً فَاسْتَيْقَظَ ذَلِكَ النَّقِيبُ وَ هُوَ يَرْعَدُ فَرَقَا وَ خَوْفاً وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ كَتَبَ وَرَقَةً وَ سَيَّرَهَا مُنْهِياً فِيهَا صُورَةَ الْوَاقِعَةِ بِتَفْصِيلِهَا فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ جَاءَ الْخَلِيفَةُ إِلَى الْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ بِنَفْسِهِ وَ اسْتَدْعَى النَّقِيبَ وَ دَخَلُوا إِلَى الضَّرِيحِ وَ أَمَرَ بِكَشْفِ ذَلِكَ الْقَبْرِ وَ نَقْلِ ذَلِكَ الْمَدْفُونِ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ خَارِجَ الْمَشْهَدِ فَلَمَّا كَشَفُوهُ وَجَدُوا فِيهِ رَمَادَ الْحَرِيقِ وَ لَمْ يَجِدُوا لِلْمَيِّتِ أَثَراً.
و في هذه القضية زيادة استغناء عن تعداد بقية مناقبه و اكتفاء عن بسط القول فيها.
وَ أَمَّا أَوْلَادُهُ فَقِيلَ وُلِدَ لَهُ عِشْرُونَ ابْناً وَ ثَمَانَ عَشْرَةَ بِنْتاً وَ أَسْمَاءُ بَنِيهِ ع عَلِيٌّ الرِّضَا زَيْدٌ إِبْرَاهِيمُ عَقِيلٌ هَارُونُ الْحَسَنُ الْحُسَيْنُ عَبْدُ اللَّهِ إِسْمَاعِيلُ عُبَيْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَحْمَدُ جَعْفَرٌ يَحْيَى إِسْحَاقُ الْعَبَّاسُ حَمْزَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقَاسِمُ- جَعْفَرٌ الْأَصْغَرُ وَ يُقَالُ مَوْضِعَ عُمَرَ مُحَمَّدٌ.
وَ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ خَدِيجَةُ أُمُّ فَرْوَةَ أَسْمَاءُ عُلَيَّةُ فَاطِمَةُ فَاطِمَةُ أَمْ كُلْثُومٍ أُمُّ كُلْثُومٍ- آمِنَةُ زَيْنَبُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبُ الصُّغْرَى أُمُّ الْقَاسِمِ حَكِيمَةُ أَسْمَاءُ الصُّغْرَى مَحْمُودَةُ أُمَامَةُ مَيْمُونَةُ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
وَ أَمَّا عُمُرُهُ فَإِنَّهُ مَاتَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وِلَادَتِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ عِشْرِينَ وَ قِيلَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ فَيَكُونُ عُمُرُهُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ خَمْساً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي أَرْبَعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ قَبْرُهُ بِالْمَشْهَدِ الْمَعْرُوفِ بِبَابِ التِّينِ مِنْ بَغْدَادَ الْمَحْرُوسَةِ.
انتهى كلام كمال الدين.
قلت القصة التي أوردها عن شقيق البلخي قد أوردها جماعة من أرباب التأليف و المحدثين ذكرها الشيخ ابن الجوزي رحمه الله في كتابيه إثارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن و كتاب صفة الصفوة و ذكرها الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي و حكى إلى بعض الأصحاب أن القاضي بن خلاد الرامهرمزي ذكرها في كتابه كرامات الأولياء