كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ١٥٦ - و أما مناقبه و صفاته
الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ع حِينَ عَهِدَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ الْمَأْمُونُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ ع وَ الْجَفْرُ وَ الْجَامِعَةُ يَدُلَّانِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ.
و سأذكر العهد عند ذكره ع.
و قال كمال الدين رحمه الله و هذه نبذة يسيرة مما نقل عنه ع.
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ جَعْفَرٌ يَوْماً لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِ يَا سُفْيَانُ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَأَحْبَبْتَ بَقَاءَهَا فَأَكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ وَ الشُّكْرِ عَلَيْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ إِذَا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزْقَ فَأَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ فِي الْآخِرَةِ يَا سُفْيَانُ إِذَا حَزَنَكَ أَمْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ الْفَرَجِ وَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.
وَ قَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ كُنْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع إِذْ دَخَلَ آذِنُهُ[١]
[١] الاذن: الحاجب.