كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٥٩ - و أما نسبه أبا و أما
ذكر الإمام الثامن أبي الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع
قال كمال الدين بن طلحة رحمه الله الباب الثامن في أبي الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ع قد تقدم القول في أمير المؤمنين علي و في زين العابدين علي و جاء هذا علي الرضا ثالثهما و من أمعن نظره و فكره وجده في الحقيقة وارثهما فيحكم أنه ثالث العليين نمى إيمانه و علا شانه و ارتفع مكانه و اتسع إمكانه و كثر أعوانه و ظهر برهانه حتى أحله الخليفة المأمون محل مهجته و شركه في مملكته و فوض إليه أمر خلافته و عقد له على رءوس الأشهاد عقد نكاح ابنته و كانت مناقبه علية و صفاته الشريفة سنية و مكارمه حاتمية و شنشنته أخزمية و أخلاقه عربية و نفسه الشريفة هاشمية و أرومته الكريمة نبوية فمهما عد من مزاياه كان ع أعظم منه و مهما فصل من مناقبه كان أعلى رتبه عنه.
أَمَّا وِلَادَتُهُ ع
فَفِي حَادِي عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ بَعْدَ وَفَاةِ جَدِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ ع بِخَمْسِ سِنِينَ.
و أما نسبه أبا و أما
فَأَبُوهُ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى الْكَاظِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ع وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ ذَلِكَ وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ تُسَمَّى الْخَيْزُرَانَ الْمَرْسِيَّةِ وَ قِيلَ شَقْرَاءَ النُّوبِيَّةَ وَ اسْمُهَا أَرْوَى وَ شَقْرَاءُ لَقَبٌ لَهَا.