كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٥ - الثامن في ذكر شيء من كلامه ع
وَ قَالَ ع
|
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ مَا يُبْدِي يَزِيدُ لِغَيْرِهِ |
وَ بِأَنَّهُ لَمْ يَكْتَسِبْهُ بِغَيْرِهِ وَ بِمَيْرِهِ[١] |
|
|
لَوْ أَنْصَفَ النَّفْسُ الْخَئُونُ لَقَصُرَتْ مِنْ سَيْرِهِ |
وَ لَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ أَدْنَى شَرِّهِ مِنْ خَيْرِهِ. |
|
كذا بخط ابن الخشاب شره بالإضافة و أظنه وهما منه لأنه لا معنى له على الإضافة و المعنى أنه لو أنصف نفسه أدنى الإنصاف شره على المفعولية من خيره أي صار ذا خير.
وَ قَالَ ع
|
إِذَا اسْتَنْصَرَ الْمَرْءُ امْرَأً لَا يَداً لَهُ |
فَنَاصِرُهُ وَ الْخَاذِلُونَ سَوَاءٌ |
|
|
أَنَا بْنُ الَّذِي قَدْ تَعْلَمُونَ مَكَانَهُ |
وَ لَيْسَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ طَخَاءٌ[٢] |
|
|
أَ لَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ جَدِّي وَ وَالِدِي |
أَنَا الْبُدْرَانُ خَلَا النُّجُومِ خَفَاءٌ |
|
|
أَ لَمْ يُنْزَلِ الْقُرْآنُ خَلْفَ بُيُوتِنَا |
صَبَاحاً وَ مِنْ بَعْدِ الصَّبَاحِ مَسَاءٌ |
|
|
يُنَازِعُنِي وَ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ |
يَزِيدُ وَ لَيْسَ الْأَمْرُ حَيْثُ يَشَاءُ |
|
|
فَيَا نُصَحَاءَ اللَّهِ أَنْتُمْ وُلَاتُهُ |
وَ أَنْتُمْ عَلَى أَدْيَانِهِ أُمَنَاءُ |
|
|
بِأَيِّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنَّةٍ |
تَنَاوَلَهَا عَنْ أَهْلِهَا الْبُعَدَاءُ. |
|
و هي طويلة-
قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ كَانَ مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ص يُظْهِرُ الْكَرَاهِيَةَ لِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ أَخِيهِ الْحَسَنِ ع مَعَ مُعَاوِيَةَ وَ يَقُولُ لَوْ حُزَّ أَنْفِي بِمُوسَى لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا فَعَلَهُ أَخِي.
وَ قَالَ ع
|
فَمَا سَاءَنِي شَيْءٌ كَمَا سَاءَنِي أَخِي |
وَ لَمْ أَرْضَ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ صَانِعاً |
|
|
وَ لَكِنْ إِذَا مَا اللَّهُ أَمْضَى قَضَاءَهُ |
فَلَا بُدَّ يَوْماً أَنْ تَرَى الْأَمْرَ وَاقِعاً |
|
[١] قال أبو مخنف يقال غار الرجل و غار لهم و مار بهم و مار لهم و هي الغيرة و الميرة ه. م.
[٢] الطخاء: السحاب المرتفع، و ما في السماء طخية بالضم: أى شيء من السحاب، و الطخياء ممدودا: الليلة المظلمة و ظلام طاخ. ه. م.