كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٥٤٤ - مسألة سادسة
|
خلت مائتين بعد عشر وفائها |
و ذلك من عدي ليال قلائل |
|
و كان ممن أدرك النبي ص و آمن به و مات قبل أن يلقاه.
و عاش دريد بن زيد أربعمائة سنة و ستا و خمسين سنة فلما حضره الموت قال
|
ألقى علي الدهر رجلا و يدا |
و الدهر ما يصلح يوما أفسدا |
|
|
يفسد ما أصلحه اليوم غدا. |
و عاش دريد بن الصمة مائتي سنة و قتل يوم حنين.
و عاش صيف بن رياح بن أكثم مائتي سنة و سبعين سنة لا ينكر من عقله شيئا و هو ذو الحلم زعموا فيه ما قال المتلمس
|
لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع العصا |
و ما علم الإنسان إلا ليعلما. |
|
و عاش نضر بن دهمان بن سليم بن أشجع مائة و تسعين سنة حتى سقطت أسنانه و ابيض رأسه فاحتاج قومه إلى رأيه فدعوا الله أن يرد إليه عقله فعاد إليه شبابه و اسود شعره فقال في ذلك سلمة بن الخرشب الأنماري
|
كنضر بن دهمان الهنيدة عاشها |
و تسعين عاما ثم قام فانصاتا |
|
|
و عاد سواد الرأس بعد بياضه |
و راجعة شرخ الشباب الذي فاتا |
|
|
و عاد مليا في رجاء و غبط |
و لكنه من بعد ذا كله ماتا |
|
و عاش ضبيرة بن سعيد السهمي مائتين و عشرين سنة و كان أسود الشعر صحيح الأسنان.
و عاش عمرو بن جبعة الدوسي أربعمائة سنة و هو الذي يقول
|
كبرت و طال العمر حتى كأنني |
سليم يراعي ليلة غير مودع |
|
|
فلا الموت أفناني و لكن تتابعت |
علي سنون من مصيف و مرتع |
|
|
ثلاث مئات قد مررن كواملا |
و ها أنا ذا أرتجي مر أربع. |
|
وَ رَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ- كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قُبَّةِ زَمْزَمَ وَ هُوَ يُفْتِي النَّاسَ فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ قَدْ أَفْتَيْتَ أَهْلَ الْفَتْوَى فَأَفْتِ أَهْلَ الشَّعْرِ فَقَالَ قُلْ فَقَالَ مَا مَعْنَى قَوْلِ الشَّاعِرِ