كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٩١ - باب ذكر وفاة الرضا علي بن موسى ع و سببها و طرف من الأخبار في ذلك
الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثِ الْجَلْدَةِ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنَّ الْإِمَامَ مُؤَيَّدٌ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ يَرَى فِيهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ كُلَّمَا احْتَاجَ إِلَيْهِ لِلدَّلَالَةِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَ يَبْسُطُ لَهُ فَيَعْلَمُ وَ يُقْبَضُ عَنْهُ فَلَا يَعْلَمُ وَ الْإِمَامُ يُولَدُ وَ يَلِدْ وَ يَصِحُّ وَ يَمْرَضُ وَ يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ وَ يَبُولُ وَ يَتَغَوَّطُ يَنْكِحُ وَ يَنَامُ وَ يَنْسَى وَ يَسْهُو وَ يَفْرَحُ وَ يَحْزَنُ وَ يَضْحَكُ وَ يَبْكِي وَ يَحْيَا وَ يَمُوتُ وَ يُقْبَرُ وَ يُزَارُ وَ يُحْشَرُ وَ يُوقَفُ وَ يُعْرَضُ وَ يُسْأَلُ وَ يُثَابُ وَ يُكْرَمُ وَ يُشَفَّعُ وَ دَلَالَتُهُ فِي خَصْلَتَيْنِ فِي الْعِلْمِ وَ اسْتِجَابَةِ الدَّعْوَةِ وَ كُلَّمَا أَخْبَرَ بِهِ مِنَ الْحَوَادِثِ الَّتِي تَحْدُثُ قَبْلَ كَوْنِهَا فَذَلِكَ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص تَوَارَثَهُ عَنْ آبَائِهِ ع وَ يَكُونُ ذَلِكَ مِمَّا عَهِدَهُ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَنْ عَلَّامِ الْغُيُوبِ عَزَّ وَ جَلَّ.
و عنه ع في أوصاف الإمامة في كتاب عيون أخبار الرضا ع أشياء عجيبة و مقاصد غريبة هي لأغراض الصواب مصيبة و كلما اشتمل عليه هذا الكتاب أو أكثره نكت و عيون و منه جملة من أصول الدين ينحدر بتدبرها لثام الشك عن وجه اليقين و يهتدي بها إلى الحق المبين.
وَ قَالَ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ع وَ كَانَ وَ اللَّهِ رِضًا كَمَا سُمِّيَ عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ مَا هَذَا الْإِسْنَادُ فَقَالَ لَهُ أَبِي هَذَا سَعُوطُ الْمَجَانِينِ إِذَا سُعِطَ بِهِ الْمَجْنُونُ أَفَاقَ.
وَ عَنْ عَيَّاشٍ[١] مَوْلَى الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ أَذَانَ
[١] و في بعض النسخ« عباس» و لم أقف لترجمته بهذا العنوان في كتب الرجال و قد ذكر هذا الاختلاف في تنقيح المقال أيضا نقلا عن الوحيد( ره) عن نسخة كشف الغمّة التي عنده ثمّ قال: و على كل حال فالرجل مجهول الحال.