كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٥٠ - باب طرف من دلائل صاحب الزمان ع و بيناته و آياته
أَبُو مُحَمَّدٍ فَقَالَ لِي قَدْ مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ وَ لَكِنْ قَدْ خَلَّفَ فِيكُمْ مَنْ رَقَبَتُهُ مِثْلُ هَذِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ.
وَ عَنْ فَتْحٍ مَوْلَى الزُّرَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ بْنَ مُطَهَّرٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ رَآهُ وَ وَصَفَ لَهُ قَدَّهُ.
وَ عَنْ خَادِمَةَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ وَ كَانَتْ مِنَ الصَّالِحَاتِ أَنَّهَا قَالَتْ- كُنْتُ وَاقِفَةً مَعَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى الصَّفَا فَجَاءَ صَاحِبُ الْأَمْرِ ع حَتَّى وَقَفَ مَعَهُ وَ قَبَضَ عَلَى كِتَابِ مَنَاسِكِهِ وَ حَدَّثَهُ بِأَشْيَاءَ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّالِحِ أَنَّهُ رَآهُ بِحِذَاءِ الْحَجَرِ وَ النَّاسُ يَتَجَاذَبُونَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ مَا بِهَذَا أُمِرُوا.
وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ- رَأَيْتُهُ ع بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ ع حِينَ أَيْفَعَ[١] وَ قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ.
وَ عَنِ الْقُشَيْرِيِ[٢] قَالَ: جَرَى حَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لِي نُقَدِّمُهُ[٣] فَقُلْتُ فَلَيْسَ غَيْرَهُ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَهَلْ رَأَيْتَهُ قَالَ لَمْ أَرَهُ وَ لَكِنْ غَيْرِي رَآهُ قُلْتُ مَنْ غَيْرُكَ قَالَ قَدْ رَآهُ جَعْفَرٌ مَرَّتَيْنِ.
وَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ طَرِيفٍ الْخَادِمِ أَنَّهُ رَآهُ ع.
و أمثال هذه الأخبار في معنى ما ذكرناه كثيرة و الذي اختصرناه منها كاف فيما قصدناه إذ العمدة في وجوده و إمامته ع ما قدمناه و الذي يأتي من بعد ذلك زيادة في التأكيد و لو لم نورده لكان غير مخل بما شرحناه و المنة لله تعالى
باب طرف من دلائل صاحب الزمان ع و بيناته و آياته
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: شَكَكْتُ عِنْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ اجْتَمَعَ عِنْدَ أَبِي مَالٌ جَلِيلٌ قَالَ فَحَمَلَهُ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ السَّفِينَةَ مُشَيِّعاً لَهُ فَوُعِكَ وَعْكاً شَدِيداً[٤] فَقَالَ
[١] أيفع الغلام: راهق العشرين، و قيل: ترعرع و ناهز البلوغ.
[٢] و في المصدر:« القنبرى» بدل« القشيرى».
[٣] كذا في النسخ و في المصدر هكذا:« قال: جرى حديث جعفر بن على فذمه ... ا ه».
[٤] الوعك: الحمى.