كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٤٥٧ - باب ذكر علامات قيام القائم ع و مدة أيام ظهوره و شرح سيرته و طريقة أحكامه و طرف مما يظهر في دولته
باب ذكر علامات قيام القائم ع و مدة أيام ظهوره و شرح سيرته و طريقة أحكامه و طرف مما يظهر في دولته
قَدْ جَاءَتْ الْآثَارُ بِذِكْرِ عَلَامَاتٍ لِزَمَانِ قِيَامِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ ع وَ حَوَادِثَ تَكُونُ أَمَامَ قِيَامِهِ وَ آيَاتٍ وَ دَلَالاتٍ فَمِنْهَا خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ الْحَسَنِيِّ وَ اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي الْمُلْكِ وَ كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ وَ خُسُوفُ الْقَمَرِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ عَلَى خِلَافِ الْعَادَاتِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ رُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ الزَّوَالِ إِلَى وَسَطِ أَوْقَاتِ الْعَصْرِ وَ طُلُوعُهَا مِنَ الْمَغْرِبِ وَ قَتْلُ نَفْسٍ زَكِيَّةٍ تَظْهَرُ فِي سَبْعِينَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ ذَبْحُ رَجُلٍ هَاشِمِيٍّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ هَدْمُ حَائِطِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ خُرُوجُ الْيَمَانِيِّ وَ ظُهُورُ الْمَغْرِبِيِّ بِمِصْرَ وَ تَمَلُّكُهُ الشَّامَاتِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةِ وَ طُلُوعُ نَجْمٍ بِالْمَشْرِقِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ ثُمَّ يَنْعَطِفُ حَتَّى تَكَادُ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ وَ حُمْرَةٌ تَظْهَرُ فِي السَّمَاءِ وَ تَلْتَبِسُ فِي آفَاقِهَا وَ نَارٌ تَظْهَرُ بِالْمَشْرِقِ طُولًا وَ تَبْقَى فِي الْجَوِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ خَلْعُ الْعَرَبِ أَعِنَّتَهَا وَ تَمَلُّكُهَا الْبِلَادَ وَ خُرُوجُهَا عَنْ سُلْطَانٍ الْعَجَمِ وَ قَتْلُ أَهْلِ مِصْرَ أَمِيرَهُمْ وَ خَرَابٌ بِالشَّامِ وَ اخْتِلَافُ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ وَ دُخُولُ رَايَاتِ قَيْسٍ وَ الْعَرَبِ إِلَى مِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ وُرُودُ خَيْلٍ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ حَتَّى تُرْبَطَ بِفِنَاءِ الْحِيرَةِ وَ إِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنَ الْمَشْرِقِ نَحْوَهَا وَ ثَبْقٌ[١] فِي الْفُرَاتِ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَاءُ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ وَ خُرُوجُ سِتِّينَ كَذَّاباً كُلُّهُمْ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ وَ خُرُوجُ اثْنَا عَشَرَ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ يَدَّعِي الْإِمَامَةَ لِنَفْسِهِ وَ إِحْرَاقُ رَجُلٍ عَظِيمِ الْقَدْرِ مِنْ شِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ بَيْنَ جَلُولَا وَ خَانِقِينَ وَ عَقْدُ الْجِسْرِ مِمَّا يَلِي الْكَرْخَ بِمَدِينَةِ بَغْدَادَ وَ ارْتِفَاعُ رِيحٍ سَوْدَاءَ بِهَا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَ زَلْزَلَةٌ حَتَّى يَنْخَسِفَ كَثِيرٌ مِنْهَا وَ خَوْفٌ يَشْمَلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ وَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ فِيهِ وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَنْفُسِ وَ الْأَمْوَالِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ جَرَادٌ يَظْهَرُ فِي أَوَانِهِ وَ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى الزَّرْعِ وَ الْغَلَّاتِ وَ قِلَّةِ رَيْعِ[٢] مَا يَزْرَعُهُ النَّاسُ وَ اخْتِلَافُ الْعَجَمِ وَ سَفْكُ دِمَاءٍ كَثِيرَةٍ فِيمَا
[١] أي كثر ماء الفرات.
[٢] الريع: فضل كل شيء.