كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٩٢ - باب ذكر ولد علي بن الحسين ع
أَنْفَذَ بِبِنْتَيْ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ فَأَعْطَى الْحُسَيْنَ وَاحِدَةً وَ أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْأُخْرَى فَأَوْلَدَاهُمَا.
و قد تقدم ذكر ذلك.
" وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ.
" وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي اللَّيْلَ حَتَّى يَزْحَفَ إِلَى فِرَاشِهِ.
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَعُولُ سَبْعِينَ بَيْتاً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ هُمْ لَا يَعْلَمُونَ فَلَمَّا مَاتَ فَقَدُوا أَثَرَهُ.
" وَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ.
و قد سبق ذكره
وَ رَوَى بِسَنَدِهِ حَدِيثَ حَجِّ هِشَامِ وَ قَصِيدَةَ الْفَرَزْدَقِ
|
هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ |
هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمْ |
|
|
إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا |
إِلَى مَكَارِمِ هَذَا انْتَهَى الْكَرَمُ |
|
|
يُنْمِي إِلَى ذِرْوَةِ الْعِزِّ الَّتِي قَصَّرْتَ |
عَنْ نَيْلِها عَرَبُ الْإِسْلَامِ وَ الْعَجَمُ[١] |
|
|
يَكَادُ يُمْسِكُهُ .. |
يُغْضِي حَيَاءً[٢] ... |
|
|
مَنْ جَدُّهُ دَانَ فَضْلُ الْأَنْبِيَاءِ لَهُ |
وَ فَضْلُ أُمَّتِهِ دَانَتْ لَهُ الْأُمَمُ |
|
|
يَنْشَقُّ نُورُ الدُّجَى إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ |
مشقة [مُشْتَقَّةٌ] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَبْعَتُهُ[٣] ... |
|
|
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ |
اللَّهُ فَضَّلَهُ قِدْماً وَ شَرَّفَهُ |
|
|
جَرَى بِذَاكَ لَهُ فِي لَوْحِهِ الْقَلَمُ |
فَلَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هَذَا بِضَائِرِهِ ... |
|
|
كِلْتَا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَا |
تَسْتَوْكِفَانِ وَ لَا يَعْرُوهُمَا الْعَدَمُ[٤] |
|
|
سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَا يُخْشَى بَوَادِرُهُ |
يَزِينُهُ اثْنَانِ حُسْنُ الْخُلْقِ وَ الشِّيَمِ[٥] |
|
[١] نمى: ارتفع و الذروة: أعلى كل شيء.
[٢] كذا في النسخ و قد أورد المصنّف( ره) بعض البيت دون التمام اتكالا على ما تقدم.
[٣] النبعة بمعنى الأصل.
[٤] تستو كفان اي تستقطران.
[٥] البوادر جمع البادرة: الحدة أو ما يبدو من الإنسان عند الحدة و الغضب من قول او فعل.