كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢٤ - باب مولد الرضا ع من كتاب عيون أخباره
|
تَوَفَّوْا عِطَاشاً بِالْفُرَاتِ فَلَيْتَنِي |
تُوُفِّيتُ فِيهِمْ قَبْلَ حِينَ وَفَاتِي |
|
|
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو لَوْعَةً عِنْدَ ذِكْرِهِمْ |
سَقَتْنِي بِكَأْسِ الذُّلِّ وَ الْقَصَعَاتِ |
|
|
أَخَافُ بِأَنْ أَزْدَادَهُمْ فَتَشُوقَنِي |
مَصَارُعُهِمْ بِالْجَزْعِ وَ النَّخَلَاتِ[١] |
|
|
تَقَسَّمَهُمْ رَيْبُ الْمَنُونِ فَمَا تَرَى |
لَهُمْ عَقْرَةً مَغْشِيَّةَ الْحَجَرَاتِ[٢] |
|
|
خَلَا أَنَّ مِنْهُمْ بِالْمَدِينَةِ عُصْبَةُ |
مَدِينِينَ أَنْضَاءً مِنَ اللَّزَبَاتِ[٣] |
|
|
قَلِيلَةُ زُوَّارً سِوَى أَنَّ زُوَّراً |
مِنَ الضَّبْعِ وَ الْعِقْبَانِ وَ الرَّخَمَاتِ[٤] |
|
|
لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ تُرْبَةٌ بِمَضَاجِعٍ |
ثَوَتْ فِي نَوَاحِي الْأَرْضِ مُفْتَرِقَاتٍ |
|
|
تَنَكَّبَ لَأْوَاءُ السِّنِينَ جَوَارُهُمْ |
وَ لَا تَصْطَلِيهِمْ جَمْرَةَ الْجَمَرَاتِ[٥] |
|
|
وَ قَدْ كَانَ مِنْهُمْ بِالْحِجَازِ وَ أَرْضِهَا |
مَغَاوِيرُ نَحَّارُونَ فِي الْأَزَمَاتِ[٦] |
|
|
حِمًى لَمْ تَزُرْهُ الْمُذْبِنَاتُ وَ أَوْجُهٌ |
تُضِيءُ لَدَى الْأَسْتَارِ وَ الظُّلُمَاتِ[٧] |
|
[١] الجزع بالكسر-: منعطف الوادى و وسطه اي اخاف من زيارتهم ان يهيج حزنى عند رؤية مصارعهم الواقعة بين الوادى و اشجار النخل و في بعض النسخ« النحلات» بالحاء المهملة اي فتشدنى رؤية مصارعهم الى الجزع و النحول و هو بعيد( بحار الأنوار).
[٢] العقر بالضم و الفتح-: محلة القوم و وسط الدار أي ليس لهم دار و ساحة يأتي الناس حجراتها.
[٣] أنضاء جمع النضوء: المهزول. و اللزبة: الشدة.
[٤] العقبان جمع العقاب و الرخمان جمع الرخم: طائر ابقع يشبه النسر في الخلقة.
[٥] التنكيب: العدول. و اللأواء: الشدة.
[٦] رجل مغوار: مقاتل كثير الغارات و الجمع: مغاوير. و الازمة الشدة.
[٧] الحمى: ما حمى من شيء.