كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢٦ - باب مولد الرضا ع من كتاب عيون أخباره
|
فَيَا عَيْنُ بَكِّيهِمْ وَ جُودِي بِعَبْرَةٍ |
فَقَدْ آنَ لِلتِّسْكَابِ وَ الْهَمَلَاتِ[١] |
|
|
لَقَدْ خِفْتُ فِي الدُّنْيَا وَ أَيَّامِ سَعْيِهَا |
وَ إِنِّي لَأَرْجُو الْأَمْنَ عِنْدَ وَفَاتِي[٢] |
|
|
أَ لَمْ تَرَ أَنِّي مُذْ ثَلَاثُونَ حِجَّةً |
أَرُوحُ وَ أَغْدُوا دَائِمَ الْحَسَرَاتِ |
|
|
أَرَى فَيْئَهُمْ فِي غَيْرِهِمْ مُتَقَسِّماً |
وَ أَيْدِيَهِمُ مِنْ فَيْئِهِمْ صَفِرَاتِ[٣] |
|
|
وَ كَيْفَ أُدَاوِي مِنْ جَوًى بِيَ وَ الْجَوَى |
أُمَيَّةُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَ اللَّعَنَاتِ[٤] |
|
|
وَ آلُ زِيَادٍ فِي الْحَرِيرِ مَصُونَةٌ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ مُنْهَتَكَاتٌ |
|
|
سَأَبْكِيهِمُ مَا ذَرَّ فِي الْأُفْقِ شَارِقاً |
وَ نَادَى مُنَادِي الْخَيْرِ بِالصَّلَوَاتِ |
|
|
وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ حَانَ غُرُوبُهَا |
وَ بِاللَّيْلِ أَبْكِيهِمْ وَ بِالْغَدَوَاتِ |
|
|
دِيَارُ رَسُولِ اللَّهِ أَصْبَحْنَ بَلْقَعاً |
وَ آلُ زِيَادٍ تَسْكُنُ الْحُجُرَاتِ[٥] |
|
|
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ تَدْمَى نُحُورُهُمْ |
وَ آلُ زِيَادٍ رَبَّةُ الْحَجَلَاتِ[٦] |
|
|
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ تُسْبَى حَرِيمُهُمْ |
وَ آلُ زِيَادٍ آمَنُوا السَّرَبَاتِ[٧] |
|
|
وَ آلُ زِيَادٍ فِي الْقُصُورِ مَصُونَةٌ |
وَ آلُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْفَلَوَاتِ |
|
|
إِذَا وَتَرُوا مَدُّوا إِلَى وَاتِرِيهِم |
أَكُفّاً عَنِ الْأَوْتَارِ مُنْقَبِضَاتِ[٨] |
|
[١] التسكاب: الانصباب.
[٢] في إعلام الورى و هامش بعض النسخ هكذا« فلما بلغ الى قوله: لقد خفت في الدنيا ... ا ه قال الرضا عليه السلام: آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر».
[٣] و فيه و في الهامش ايضا« فلما بلغ الى قوله: ارى فيئهم ... ا ه بكى أبو الحسن الرضا عليه السلام و قال: صدقت يا خزاعى».
[٤] الجوى: الحرقة و شدة الوجد من وجد أو حزن.
[٥] البلقع: الأرض القفر.
[٦] الربة: صاحبة الشيء يقال: هند ربة المال. و الحجلات: جمع الحجلة.
[٧] فلان آمن في سربه اي في نفسه و حرمه و عياله.
[٨] أي إذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص و اخذ الدية بل احتاج السؤال منهم و لم يقدروا على اظهار الجناية و في إعلام الورى و هامش بعض النسخ:« فلما بلغ الى قوله: إذا و تروا ... ا ه جعل الرضا عليه السلام يقلب كفيه و يقول: أجل و اللّه منقبضات».