كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٣٢١ - باب مولد الرضا ع من كتاب عيون أخباره
|
وَ سِبْطَيْ رَسُولَ اللَّهِ وَ ابْنَيْ وَصِيِّهِ |
وَ وَارِثِ عِلْمِ اللَّهِ وَ الْحَسَنَاتِ |
|
|
مَنَازِلُ وَحْيِ اللَّهِ يَنْزِلُ بَيْنَهَا |
عَلَى أَحْمَدَ الْمَذْكُورِ فِي السُّوَرَاتِ |
|
|
مَنَازِلُ قَوْمٍ يُهْتَدَى بِهُدَاهُمُ |
وَ تُؤْمِنُ مِنْهُمْ زَلَّةَ الْعَثَرَاتِ |
|
|
مَنَازُلَ كَانَتْ لِلصَّلَاةِ وَ لِلتُّقَى |
وَ لِلصَّوْمِ وَ التَّطْهِيرِ وَ الْحَسَنَاتِ |
|
|
مَنَازِلُ لَا تَيْمٌ يَحُلُّ بِرَبْعِهَا |
وَ لَا ابْنُ صَهَّاكٍ فَاتِكِ الْحُرُمَاتِ[١] |
|
|
دِيَارٌ عَفَاهَا جَوْرُ كُلِّ مُنَابِذٍ |
وَ لَمْ تَعْفُ لِلْأَيَّامِ وَ السَّنَوَاتِ |
|
|
قِفَا نَسْأَلُ الدَّارَ الَّتِي خَفَّ أَهْلُهَا |
مَتَى عَهْدُهَا بِالصَّوْمِ وَ الصَّلَوَاتِ[٢] |
|
|
وَ أَيْنَ الْأُولَى شَطَّتْ بِهِمْ غُرْبَةُ النَّوَى |
أَفَانِينُ فِي الْأَطْرَافِ مُفْتَرِقَاتٍ[٣] |
|
|
هُمُ أَهْلُ مِيرَاثِ النَّبِيِّ إِذَا اعْتَرَوْا |
وَ هُمْ خَيْرٌ سَادَاتٍ وَ خَيْرُ حُمَاةٍ |
|
|
إِذَا لَمْ نُنَاجِ اللَّهَ فِي صَلَوَاتِنَا |
بِأَسْمَائِهِمْ لَمْ يَقْبَلِ الصَّلَوَاتِ |
|
|
مَطَاعِيمُ فِي الْأَقْطَارِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ |
لَقَدْ شُرِّفُوا بِالْفَضْلِ وَ الْبَرَكَاتِ[٤] |
|
|
وَ مَا النَّاسُ إِلَّا غَاصِبٌ وَ مُكَذِّبٌ |
وَ مُضْطَغِنٌ ذُو إِحْنَةٍ وَ تِرَاتٍ[٥] |
|
[١] تيم: قبيلة أبى بكر. و الفاتك: الشجاع الجرىء في الأمور و في بعض النسخ« هانك» و هو الأظهر.
[٢] قال في البحار: قوله« قفا» قد شاع في الاشعار هذا النوع من الخطاب فقيل ان العرب قد يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين، و قيل هو للتأكيد من قبيل لبيك، اى قف قف و قيل خطاب الى أقل ما يكون معه من جمل و عبد، و قيل انما فعلت العرب ذلك لان الرجل يكون ادنى اعوانه اثنين راعى ابله و غنمه و كذلك الرفقة ادنى ما يكون ثلاثة فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرور ألسنتهم عليه، و قيل أراد« قفن» على جهة التأكيد فقلبت النون ألفا في حال الوصل لان هذه النون تقلب الفا في حال الوقف فحمل الوصل على الوقف.
[٣] قد مر معنى الشعر قبل ذلك.
[٤] مطاعيم جمع المطعام اي كثير الإطعام.
[٥] اضطغنوا: انطووا على الاحقاد و قابلوا الحقد بمثله. و الاحنة: الحقد، و ترات جمع ترة كعدة عدات و أصله من الوتر. الانتقام.