كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٦٤ - و أما مناقبه و صفاته
|
ديار عفاها جور كل معاند |
و لم تعف بالأيام و السنوات[١] |
|
|
ديار لعبد الله و الفضل صنوه |
سليل رسول الله ذي الدعوات[٢] |
|
|
منازل كانت للصلاة و للتقى |
و للصوم و التطهير و الحسنات |
|
|
منازل جبريل الأمين يحلها |
من الله بالتسليم و الزكوات |
|
|
منازل وحي الله معدن علمه |
سبيل رشاد واضح الطرقات |
|
|
منازل وحي الله ينزل حولها |
على أحمد الروحات و الغدوات |
|
|
فأين الأولى شطت بهم عزبة النوى |
أفانين في الأقطار مختلفات[٣] |
|
|
هم آل ميراث النبي إذا انتموا |
و هم خير سادات و خير حمات |
|
|
مطاعيم في الأعسار في كل مشهد |
لقد شرفوا بالفضل و البركات |
|
|
إذا لم نناج الله في صلواتنا |
بذكرهم لم يقبل الصلوات |
|
|
أئمة عدل يهتدى بهداهم |
و تؤمن منهم زلة العثرات |
|
|
فيا رب زد قلبي هدى و بصيرة |
و زد حبهم يا رب في حسنات |
|
|
ديار رسول الله أصبحن بلقعا |
و دار زياد أصبحت عمرات[٤] |
|
|
و آل رسول الله هلب رقابهم |
و آل زياد غلظ القصرات[٥] |
|
|
و آل رسول الله تدمى نحورهم |
و آل زياد زينوا الحجلات |
|
[١] عفت الدار: انمحت و اندرست.
[٢] قال في البحار: السليل: الولد و استعمل هنا مجازا و السليل أيضا الخالص الصافي من القذى و الكدر.
[٣] شطت اي بعدت. و النوى: الوجه الذي ينويه المسافر. و الافانين الاغصان جمع افنان و هو جمع فنن و هنا كناية عن التفرق.
[٤] البلقع: الأرض القفر التي لا شيء بها.
[٥] الهلب- بالضم-: الشعر و كأنّه أراد أن اعناقهم كالشعر في الدقة. و القصرة:
العنق.