الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٧١ - القرن الثالث
ه-- أبو هاشم الصوفي الكوفي، كان من أهل الشام، ولد وعاش بها. ولا يعلم تاريخ وفاته، وإنّما يعلم أنّه كان شيخ سفيان الثوري المتوفّى في سنة (١٦١ ه-) وهو كما سبق أوّل من دُعي بلقب «الصوفي» حسب الظاهر. وكان سفيان يقول: لو لم يكن أبوهاشم لم أكن أعرف رموز الرياء!
و- شقيق البلخي، كان من تلامذة إبراهيم الأدهم. وقد نقل عليّ بن عيسى الإربلي في كتابه «كشف الغمة» والشبلنجي في «نور الأبصار»: أنّه لاقى الإمام موسى بن جعفر (ع) ونقل عنه بعض الكرامات. توفّي في عام (١٥٣ أو ١٧٤ أو ١٨٤ ه-).
ز- معروف الكرخي، كان من كرخ بغداد، واسم أبيه «فيروز» ومن هنا يُظن أنّه من أصل إيراني. كان من معاريف ومشاهير العرفاء. قيل إنّ أبويه كانا مسيحيّين وأسلم هو على يد الإمام الرضا (ع) واستفاد منه معلومات قيمة. وينتهي كثير من مشايخ طرق العرفاء على مدّعاهم الى معروف الكرخي ومنه الى الإمام الرضا (ع) و منه الى الأئمّة السابقين حتى رسول الله (ص)، ولهذا تسمى هذه المشايخ (بسلسلة الذهب) أو (الذهبيّين) توفي في عام (٢٠٠ أو ٢٠٦ ه-).
ط- فضيل بن عياض، كان (من أهل مرو) إيرانيّاً من أصل عربي، قيل كان في بداية أمره سارقاً وقاطع طريق، وتسلق ليلة دار رجل قائم الليل يتلو القرآن فسمع آية تاب على أثرها. إليه ينسب كتاب (مصباح الشريعة) وقيل هو دروس تلقاها من الإمام الصادق (ع). وقد أظهر المحدث النوري الاعتماد على هذا الكتاب في خاتمة المستدرك. مات فضيل في سنة (١٨٧ ه-).
القرن الثالث
ألف: بايزيد البسطامي (طيفور بن عيسى) من أكابر العرفاء، من أهل بلدة بسطام. هو أوّل من تكلم عن الفناء في الله والبقاء بالله! كان يقول: خرجت من كوني بايزيد كما تخرج الحية من جلدتها! وله شطحات أوجبت تكفيره! ويسميه العرفاء