الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٣٨ - الطبقة الثانية والثلاثون
ولعلّه درس عند الأخير الرياضيات[١] وكان في أواخر عمره مقيماً في قم المقدّسة وبعد أن انتقل المرحوم الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري الى قم المقدّسة وشكل الحوزة العلمية واجتمع الفضلاء حوله، حضر لديه جماعة منهم المرحوم الحاج السيّد محمّد تقى الخونساري من مراجع التقليد في عصرنا و الحاج السيّد أحمد الخونساري أحد مراجع التقليد المعاصرين وأُستاذ الكبار من المراجع المعاصرين[٢] والظاهر أنّه توفي في سنة (١٣٤٥ ه-).
٩- الحاج الشيخ عبدالنبيّ النوري، جامع المعقول والمنقول. كان في المنقول تلميذ المرحوم الميرزا الشيرازي الكبير وفي المعقول تلميذ آقا عليّ المدرّس. ومن المحتمل أن يكون قد تتلمذ لدى قمشهإي وجلوه. توفّي في سنة (١٣٤٤ ه-) ودفن في حسرة عبدالعظيم في مقبرة ناصرالدين شاه القاجاري. كان المرحوم الحاج الشيخ عبد النبيّ معروفاً بالموسوعية وحضور الذهن في مسائل العلوم المختلفة، والتقوى. وتتلمذ عليه المرحوم الشيخ محمّد تقي الآملي الفقيه والحكيم المعاصر المتوفّى في (١٣٩١ ه-) مدة أربعة عشر عاماً.
١٠- الحاج ميرزا حسين العلوي السبزواري تلميذ الحاج السبزواري في المعقول وتلميذ الميرزا الشيرازي في المنقول. كان معروفاً بالذكاء والحفظ. قيل: إنّ التعظيم الذي أبداه الميرزا الشيرازي في إجازة اجتهاده لم يعمله لأحد غيره. ونأسف أن عمره ذهب عبثاً في سبزوار من دون أن يستفاد منه استفادة يُعتدّ بها. ولد سنة (١٢٦٨ ه-) وتوفّي في عام (١٣٥٢ ه-)[٣].
[١] إذ كان أكثر تخصّصه في الرياضيات.
[٢] هو سماحة آية الله العظمى نائب الإمام السيّد روح الله الموسوى الخميني( قدس سره) قائد الثورة الإسلامية المباركة المظفرة. وإنّما كنى عنه تقية، لأنه كتب الكتاب في عهد الشاه حيث كان الإعلان باسم الإمام يكفي لمواجهة أشد العقوبات( المعرّب).
[٣] نقباء البشر: ٥٦٩.