الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٣٧ - الطبقة الحادية والثلاثون
والفلسفي نموذجاً في الوقار والانضباط والمتانة الأخلاقية والتقوى. بقي الى آخر عمره في زيّه الأولي وكان تلامذته يحبونه حباً جمّاً. كان تلميذ المرحوم آقا محمّد رضا قمشهإي، ويحتمل أن يكون قد أدرك في بداية دراسته دروس الميرزا عبدالجواد الحكيم الخراساني المقيم بإصبهان والمولى إسماعيل الإصفهاني الدرب كوشكي[١] ولد جهان گيرخان في عام (١٢٤٣ ه-) في بلدة دهاقان من قرى إصفهان وتوفي في إصفهان سنة (١٣٢٨ ه-) ودفن بها وقبره في مقبرة (تخت فولاد).
٦- الآخوند المولى محمّد الكاشي المقيم باصفهان، معاصر جهان گيرخان وتلميذ الآقا محمّد رضا قمشهإي، كان يقيم بمدرسة الصدر بإصفهان وبقى حتى آخر عمره مجرداً مثل جهان گيرخان. كان رجلًا رياضياً تظهر عليه حالات عجيبة. كثير من الأكابر كانوا من تلامذته منهم المرجع الكبير المرحوم السيّد الحاج آقا حسين البروجردي[٢] والشيخ حاج آقا رحيم أرباب[٣]. توفّي الآخوند الكاشي سنة (١٣٣٢ ه-) في إصفهان ودفن في مقبرة (تخت فولاد) قرب جهان گيرخان.
٧- آقا ميرزا محمّد باقر الإصطهباناتي، هو أيضاً من تلامذة آقا عليّ الحكيم والحكيم قمشهإي والميرزا جلوه. ذهب لتكميل دراساته العقلية الى العتبات المقدسة، وهناك درس لديه العلوم العقلية جماعة منهم المحقّق الكبير المرحوم الحاج الشيخ محمّد حسين الإصفهاني الغروي والمرحوم الحاج الشيخ غلام رضا اليزدي. قتل في الحركة الدستورية (المشروطة) سنة (١٣٢٦ ه-) في إصطهبانات[٤].
٨- الميرزا عليّ أكبر الحكمي اليزدي القمّي. كان من تلامذة الأساتذة الثلاثة الآنفي الذكر بالإضافة الى السيّد ميرزا حسين السبزواري المقيم بطهران[٥].
[١] مقدّمة همائي لشرح اللنگرودي على مشاعر المولى صدرا: ١١.
[٢] سمعت ذلك منه سنة ١٣٢٢( شمسي) حينما كنت أحضر دروسه في بروجرد( المؤلّف).
[٣] توفّي( رحمه الله) عام ١٣٩٨ ه-.
[٤] نقباء البشر: ٢١٢.
[٥] ريحانة الأدب ٣٨١: ٦ في ترجمة المولى محمّد الهيدجي.