الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٣٦ - الطبقة الحادية والثلاثون
كان من تلامذة الحكيم قمشهإي وآقا عليّ المدرس والميرزا جلوه. توفي في سنة (١٣٣٢ ه-).
٢- ميرزا حسن الكرمانشاهي، معاصر الإشكوري، وهو تلميذ الأساتذة الثلاثة الآنفي الذكر. هو أيضاً ممن ربّى تلامذة كثرين ومن أركان انتقال الفلسفة الى الطبقات المتأخّرة. توفي في سنة (١٣٣٦ ه-).
٣- ميرزا شهاب الدين النيريزي الشيرازي، تلميذ الحكيم قمشهإي والميرزا جلوه، وكانت له مهارة تامة في الفقه والأُصول أيضاً. وكانت له طول ممارسة في العرفان النظري على مسلك محيي الدين ابن العربي. أقام الحكيم النيريزي بمدرسة الصدر التي كانت قبلهم مقر أُستاذهم الحكيم قمشهإي وأخذ في التحقيق والتدريس وتربية التلامذة، له رسالة في «حقيقة الوجود» كانت لدى المرحوم الشيخ آقا بزرك الطهراني[١].
٤- الميرزا عبّاس الشيرازي الدارابي المعروف بالحكيم عبّاس. كان من أساتذة الفلسفة في محافظة فارس. وهو تلميذ الحكيم السبزواري وقد ذكرناه. وكتب العلامة الطهراني يقول: كان بارعاً في المعقول والمنقول، كتب الأسفار بخطه وكتب عليه هوامش لنفسه، وشرح دعاء كميل، وقصيدة مير فندرسكي. ومن تلامذته الشيخ أحمد الشيرازي النجفي المعروف بلقب (شانه ساز) والميرزا إبراهيم النيريزيمن مدرّسي الحكمة في شيراز[٢]. ويقول العلامة الطهراني: لا أعلم تاريخ وفاته. إلّا أنّ فرصة الدولة الشيرازي كتب في (آثار العجم) أنّ وفاته كانت في سنة (١٣٠٠ ه-) وقبره بمقبرة حافظ الشيرازي.
٥- جهان گيرخان القشقائي. اشتاق الى تحصيل العلم في كبره وتتبّع ذلك حتى أصبح أُستاذ الفلسفة في إصفهان. كان المرحوم القشقائي بالإضافة الى مقامه العلمي
[١] نقباء البشر: ٨٤٥.
[٢] المصدر السابق: ٩٨٣.