الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٥ - وأما في فنون الآداب
١- يونس بن حبيب، المتوفّى في سنة (١٨٣) ه- يقول عنه ابن النديم: أعجمي الأصل[١]. قيل إنّه لم يتزوج وأوقف نفسه لمعاطاة العلم، له كتاب في «معاني القرآن الكريم».
٢- أبو عبيدة المعمّر بن المثنّى، المتوفّى (٢١٠ ه-) هو أيضاً إيراني كما قال ابن النديم[٢].
٣- سندانبنالمبارك الضرير، جاء في «ريحانة الأدب» أنّه من أهل طخارستان[٣].
٤- أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر، المعروف بلقب «سيبويه» المتوفّى في حدود عام (١٨٠ ه-) هو من أهل فارس (شيراز) ولد في البيضاء ودرس بالبصرة وسافر الى بغداد، واتفقت له قصّة مع الكسائي عرفت بالمسألة «الزنبورية». وعاد الى فارس ومات وله أربعون عاماً. ودفن في مسقط رأسه. عُرف كتابه في النحو المعروف باسم «الكتاب» أنّه أحسنالكتب فيفنّه وأنّه من قبيل كتاب المنطق لأرسطو والمجسطي لبطليموس في الهيئة. طبع مراراً في باريس ولندن وبرلين وكلكته ومصر. قال السيّد بحر العلوم وغيره: إنّ العلماء كانوا عيالًا عليه في النحو. استشهد في كتابه هذا بثلاثمائة آية من القرآن للشواهد النحوية، ولذلك لم يرض المازني أن يدرّسه لبعض أهل الذمّة لئلّا تمسّ يد الذميّ آيات القران الكريم وإن كان بذله له جزيلًا في ذلك.
٥- سعيد بن سعدة، المعروف بالأخفش الأوسط، هومن أكابر النحويين، وله كتب عديدة في النحو، وله زيادة بحر في العروض على ما وضعه الخليل بن أحمد الفراهيدي. وهو من أهل «خوارزم» ويقال هو «مجاشعي» وعلى هذا فهو إيراني المنشأ عربي الأصل، أو أنّه مولى أو حليف. مات عام (٢١٥ أو ٢٢١ ه-).
[١] الفهرست: ٦٩.
[٢] الفهرست: ٧٥.
[٣] ريحانة الأدب ١٨٩: ٨.