الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٢٣ - الفقه
على الشيخ رشيد الدين عليّ بن زيرك القمّي والسيّد هاشم الحسيني وهما قد قرءا الكتاب على الشيخ عبدالجبار الرازي، وهو كان من تلامذة الشيخ الطوسي، وعلى هذا يكون ابن زهرةتلميذ الشيخ الطوسي بأربع وسائط.
١٢- ابن حمزة الطوسي: المعروف بابن عماد الدين الطوسي، وقد كان من طبقة تلامذة الشيخ الطوسي. ولم يعلم تاريخ وفاته بصورة دقيقة، توفّي في حدود منتصف القرن السادس الهجري. وهو من أهل خراسان. كتابه المعروف يسمى «الوسيلة».
١٣- ابن إدريس الحلّي: من فحول علماء الشيعة، هو عربي والشيخ الطوسي جدّه الأعلى لُامه. كان معروفاً بالتحرر الفكري، فقد كسر طوق هيبة جدّه الشيخ وانتقد سائر العلماء والفقهاء انتقاداً فقهياًعلمياً لاذعاً يقرب من التوهين بمقامهم. توفي في عام (٥٩٨ ه-) وله خمس وخمسون سنة. كتابه المعروف في الفقه يسمى «السرائر» وقد قيل إنّ ابن إدريس كان من تلامذة السيّد أبي المكارم بن زهرة، بينما لا نصل من تعبيراته عنه في كتابيه: الوديعة والسرائر إلّا أنّه كان شيخاً من معاصريه وكان يكاتبه في بعض المسائل الفقهية.
١٤- الشيخ أبوالقاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي، المعروف بالمحقق الحلّي. له كتب كثيرة في الفقه منها: شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، والمعارج، والمعتبر، والمختصر النافع من كتاب الشرائع. كان بينه وبين ابن إدريس وابن زهرة واسطة واحدة في المشيخة والتلمذة. وقد كتب المحدث القمّي في أحوال ابن نما في كتابه «الكُنى والألقاب» يقول: «قال المحقّق الكركي في وصف المحقّق الحلّي: إنّ أعلم أساتذة المحقّق في فقه أهل البيت هو الشيخ محمّد ابننما الحلّي، وأجل أساتذته هو ابن إدريس الحلّي (قدس سره) والظاهر أن مقصود المحقّق الكركي هو أنّ أجل أساتذة ابن نما هو إدريس، إذ أنّه توفي في (٥٨٩ ه-)، والمحقّق