العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٦٢١ - ختام فيه مسائل متفرقة
متعلّق بما وجب بعد السلام.
[٢١٧١] الثامنة والثلاثون: إذا علم أنّ ما بيده رابعة ويأتي به بهذا العنوان لكن لا يدري أنّها رابعة واقعيّة أو رابعة بنائيّة وأنّه شكّ سابقاً بين الاثنتين والثلاث فبنى على الثلاث فتكون هذه رابعة بعد البناء على الثلاث، فهل يجب عليه صلاة الاحتياط لأنّه وإن كان عالماً بأنّها رابعة في الظاهر إلّاأنّه شاكّ من حيث الواقع فعلًا بين الثلاث والأربع أو لا يجب لأصالة عدم شكّ سابق والمفروض أنّه عالم بأنّها رابعته فعلًا؟ وجهان[١]، والأوجه الأوّل.
[٢١٧٢] التاسعة والثلاثون: إذا تيقّن بعد القيام إلى الركعة التالية أنّه ترك سجدة أو سجدتين أو تشهّداً ثمّ شكّ في أنّه هل رجع وتدارك ثمّ قام أو هذا القيام هو القيام الأوّل، فالظاهر وجوب العود إلى التدارك لأصالة عدم الإتيان بها بعد تحقّق الوجوب، واحتمال جريان حكم الشكّ بعد تجاوز المحل- لأنّ المفروض أنّه فعلًا شاكّ وتجاوز عن محلّ الشك- لا وجه له، لأنّ الشكّ إنّما حدث بعد تعلّق الوجوب مع كونه في المحلّ بالنسبة إلى النسيان ولم يتحقّق التجاوز بالنسبة إلى هذا الواجب.
[٢١٧٣] الأربعون: إذا شكّ بين الثلاث والأربع مثلًا فبنى على الأربع ثمّ أتى بركعة اخرى سهواً، فهل تبطل صلاته من جهة زيادة الركعة أم يجري عليه حكم الشكّ بين الأربع والخمس؟
وجهان، والأوجه الأوّل[٢].
[٢١٧٤] الحادية والأربعون: إذا شكّ في ركن بعد تجاوز المحلّ ثمّ أتى به نسياناً فهل تبطل صلاته من جهة الزيادة الظاهريّة أو لا من جهة عدم العلم بها بحسب الواقع؟ وجهان[٣]، والأحوط الإتمام والإعادة.
[٢١٧٥] الثانية والأربعون: إذا كان في التشهّد فذكر أنّه نسي الركوع ومع ذلك شكّ في
[١]- بل الثاني لا وجه له
[٢]- فيه تأمّل، فلا يترك الاحتياط بالإعادة بعد العمل بوظيفة الشكّ بين الأربع والخمس
[٣]- والأظهر الأوّل