العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٨٠ - فصل في التشهد
شيئاً يأتي بترجمة الكلّ، وإن لم يعلم يأتي بسائر الأذكار بقدره، والأولى التحميد إن كان يحسنه، وإلّا فالأحوط الجلوس قدره مع الإخطار بالبال إن أمكن.
[١٦٥٩] مسألة ٤: يستحبّ في التشهّد امور:
الأوّل: أن يجلس الرجل متورّكاً على نحو ما مرّ من الجلوس بين السجدتين.
الثاني: أن يقول قبل الشروع في الذكر: «الحمد للَّه» أو يقول: «بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه أو الأسماء الحسنى كلّها للَّه».
الثالث: أن يجعل يديه على فخذيه منضمّة الأصابع.
الرابع: أن يكون نظره إلى حجره.
الخامس: أن يقول بعد قوله: وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله: «أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، وأشهد أنّ ربّي نعم الربّ وأنّ محمّداً نعم الرسول» ثمّ يقول: «اللهم صلّ- الخ».
السادس: أن يقول بعد الصلاة: «وتقبّل شفاعته وارفع درجته» في التشهّد الأوّل، بل في الثاني أيضاً، وإن كان الأولى[١] عدم قصد الخصوصيّة في الثاني.
السابع: أن يقول في التشهّد الأوّل والثاني ما في موثّقة أبي بصير وهي قوله عليهم السلام: «إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّهوخير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ، وأنّ محمّداً نعم الرسول، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وتقبّل شفاعته في امّته وارفع درجته، ثمّ تحمد اللَّه مرّتين أو ثلاثاً، ثمّ تقوم فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّهوخير الأسماء للَّه، أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الربّ وأنّ محمّداً نعم
[١]- والأحوط