العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥١١ - فصل في صلاة الآيات
السابعة: عكس ذلك. الثامنة: أن يأتي بالركعة الاولى كما في الصورة الثانية وبالثانية كما في الخامسة. التاسعة: عكس ذلك، والأولى اختيار الصورة الاولى.
[١٧٥٤] مسألة ٢: يعتبر في هذه الصلاة ما يعتبر في اليوميّة من الأجزاء والشرائط والأذكار الواجبة والمندوبة.
[١٧٥٥] مسألة ٣: يستحبّ في كلّ قيام ثانٍ بعد القراءة قبل الركوع قنوت، فيكون في مجموع الركعتين خمس قنوتات، ويجوز الاجتزاء بقنوتين أحدهما قبل الركوع الخامس[١] والثاني قبل العاشر، ويجوز الاقتصار على الأخير منهما.
[١٧٥٦] مسألة ٤: يستحبّ أن يكبّر عند كلّ هويّ للركوع وكلّ رفع منه[٢].
[١٧٥٧] مسألة ٥: يستحبّ أن يقول: «سمع اللَّه لمن حمده» بعد الرفع من الركوع الخامس والعاشر.
[١٧٥٨] مسألة ٦: هذه الصلاة حيث إنّها ركعتان حكمها حكم الصلاة الثنائيّة في البطلان إذا شكّ في أنّه في الاولى أو الثانية وإن اشتملت على خمس ركوعات في كلّ ركعة، نعم إذا شكّ في عدد الركوعات كان حكمها حكم أجزاء اليوميّة في أنّه يبني على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ وعلى الإتيان إن تجاوز، ولا تبطل صلاته بالشكّ فيها، نعم لو شكّ في أنّه الخامس فيكون آخر الركعة الاولى أو السادس فيكون أوّل الثانية، بطلت الصلاة من حيث رجوعه إلى الشكّ في الركعات.
[١٧٥٩] مسألة ٧: الركوعات في هذه الصلاة أركان تبطل بزيادتها ونقصها عمداً وسهواً كاليوميّة.
[١٧٦٠] مسألة ٨: إذا أدرك من وقت الكسوفين ركعة فقد أدرك الوقت[٣]، والصلاة أداء،
[١]- يأتي به رجاءاً
[٢]- إلّاالرفع من الخامس والعاشر فيقول عند الرفع منهما:« سمع اللَّه لمن حمده» فقط كما في المسألة الخامسة
[٣]- هذا إذا بقي إلى وقت شروع الانجلاء ركعة أو أكثر وإلّا وإن لزم الإتيان بالصلاة لكنّالأحوط إلى تمام الانجلاء إتيانها بقصد ما في الذمّة بدون نيّة الأداء والقضاء