العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٣٥٩ - فصل في أحكام الأوقات
وإذا كان ذات الوقت واحدة كما في الفجر يكفي بقاء مقدار ركعة.
[١٢٢٤] مسألة ١٦: إذا ارتفع العذر في أثناء الوقت المشترك بمقدار صلاة واحدة ثمّ حدث ثانياً كما في الإغماء والجنون الأدواريّ فهل يجب الإتيان بالاولى أو الثانية أو يتخيّر، وجوه[١].
[١٢٢٥] مسألة ١٧: إذا بلغ الصبيّ في أثناء الوقت وجب عليه الصلاة إذا أدرك مقدار ركعة[٢] أو أزيد، ولو صلّى قبل البلوغ ثمّ بلغ في أثناء الوقت، فالأقوى كفايتها وعدم وجوب إعادتها وإن كان أحوط[٣]، وكذا الحال لو بلغ في أثناء الصلاة.
[١٢٢٦] مسألة ١٨: يجب في ضيق الوقت الاقتصار على أقلّ الواجب إذا استلزم الإتيان بالمستحبّات وقوع بعض الصلاة خارج الوقت، فلو أتى بالمستحبّات مع العلم بذلك يشكل صحّة صلاته، بل تبطل على الأقوى[٤].
[١٢٢٧] مسألة ١٩: إذا أدرك من الوقت ركعة أو أزيد يجب ترك المستحبّات محافظة على الوقت بقدر الإمكان، نعم في مقدار الذي لابدّ من وقوعه خارج الوقت لا بأس بإتيان المستحبّات.
[١٢٢٨] مسألة ٢٠: إذا شكّ في أثناء العصر في أنّه أتى بالظهر أم لا، بنى على عدم الإتيان وعدل إليها إن كان في الوقت المشترك ولا تجري قاعدة التجاوز، نعم لو كان في الوقت المختصّ بالعصر يمكن البناء على الإتيان[٥] باعتبار كونه من الشكّ بعد الوقت.
[١]- أظهرها أوّلها كما مرّ.[ في مسألة ١١٨٢]
[٢]- مع الطهارة ولو ترابيّة
[٣]- لا يترك
[٤]- في القوّة منع
[٥]- بل يأتي بقضاء الظهر بعد العصر