العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٠ - فصل في تكبيرة الإحرام
المغرب، وأوّل ركعة من صلاة الإحرام، والوتيرة، ولعلّ القائل أراد تأكّدها في هذه المواضع.
[١٤٥٥] مسألة ١١: لمّا كان في مسألة تعيين تكبيرة الإحرام إذا أتى بالسبع أو الخمس أو الثلاث احتمالات بل أقوال: تعيين الأوّل، وتعيين الأخير، والتخيير، والجميع؛ فالأقوى لمن أراد إحراز جميع الاحتمالات ومراعاة الاحتياط من جميع الجهات أن يأتي بها بقصد أنّه إن كان الحكم هو التخيير، فالافتتاح هو كذا ويعيّن في قلبه ما شاء، وإلّا فهو ما عند اللَّه من الأوّل أو الأخير أو الجميع.
[١٤٥٦] مسألة ١٢: يجوز الإتيان بالسبع ولاءاً من غير فصل بالدعاء، لكنّ الأفضل أن يأتي بالثلاث ثمّ يقول: «اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّاأنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت»، ثمّ يأتي باثنتين ويقول: «لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك والمهديّ من هديت لا ملجأ منك إلّاإليك سبحانك وحنانيك تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت»، ثمّ يأتي باثنتين ويقول:
«وجّهت وجهي للّذي فطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّهربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين»، ثمّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد، ويستحبّ أيضاً أن يقول قبل التكبيرات: «اللهمّ إليك توجّهت ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكّلت، صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح قلبي لذكرك وثبّتني على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب»، ويستحبّ أيضاً أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام: «اللهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة بلّغ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة، باللَّه أستفتح وباللَّه أستنجح وبمحمّد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أتوجّه، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني بهم عندك وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين»، وأن يقول