العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٥٢ - فصل في مستحبات القراءة
أحد الأوّلتين، يجب عليه قراءة الحمد وسجود السهو[١] بعد الصلاة لزيادة التسبيحات.
[١٥٦١] مسألة ٩: لو نسي القراءة والتسبيحات وتذكّر بعد الوصول إلى حدّ الركوع، صحّت صلاته وعليه سجدتا السهو للنقيصة، ولو تذكّر قبل ذلك وجب الرجوع.
[١٥٦٢] مسألة ١٠: لو شكّ في قراءتهما بعد الهويّ للركوع، لم يعتن وإن كان قبل الوصول[٢] إلى حدّه وكذا لو دخل في الاستغفار.
[١٥٦٣] مسألة ١١: لا بأس بزيادة التسبيحات على الثلاث إذا لم يكن بقصد الورود بل كان بقصد الذكر المطلق.
[١٥٦٤] مسألة ١٢: إذا أتى بالتسبيحات ثلاث مرّات فالأحوط أن يقصد القربة[٣] ولا يقصد الوجوب والندب حيث إنّه يحتمل أن يكون الاولى واجبة والأخيرتين على وجه الاستحباب، ويحتمل أن يكون المجموع من حيث المجموع واجباً فيكون من باب التخيير بين الإتيان بالواحدة والثلاث، ويحتمل أن يكون الواجب أيّاً منها شاء مخيّراً بين الثلاث، فحيث إنّ الوجوه متعدّدة، فالأحوط الاقتصار على قصد القربة، نعم لو اقتصر على المرّة، له أن يقصد الوجوب.
فصلفي مستحبّات القراءة
وهي امور:
الأوّل: الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الاولى بأن يقول: «أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم»، أو يقول: «أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، وينبغي
[١]- على الأحوط الأولى وكذا في المسألة الآتية
[٢]- بل يرجع ويقرأهما على الأظهر؛ نعم لو دخل في الاستغفار فلا يرجع
[٣]- لا إشكال في قصد الوجوب في التسبيحة الاولى والاحتياط في الأخيرتين