العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٧٦ - فصل في سائر أقسام السجود
[١٦٤٨] مسألة ١٧: ليس في هذا السجود تشهّد، ولا تسليم، ولا تكبير افتتاح؛ نعم يستحبّ التكبير للرفع منه، بل الأحوط عدم تركه.
[١٦٤٩] مسألة ١٨: يكفي فيه مجرّد السجود، فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحبّ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلّ ما كان، ولكنّ الأولى أن يقول: «سجدت لك ياربّ تعبّداً ورقّاً لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظماً بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»، أو يقول: «لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً، لا إله إلّااللَّه عبوديّة ورقّاً، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير»، أو يقول: «إلهي آمنّا بما كفروا، وعرفنا منك ما أنكروا، وأجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو»، أو يقول ما قاله النبي صلى الله عليه و آله و سلم في سجود سورة العلق وهو: «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك عن عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا احصي ثناءاً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
[١٦٥٠] مسألة ١٩: إذا سمع القراءة مكرّراً وشكّ بين الأقلّ والأكثر يجوز له الاكتفاء في التكرار بالأقلّ، نعم لو علم العدد وشكّ في الإتيان بين الأقلّ والأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقلّ أيضاً.
[١٦٥١] مسألة ٢٠: في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدّد رفع الجبهة عن الأرض ثمّ الوضع للسجدة الاخرى، ولا يعتبر الجلوس ثمّ الوضع، بل ولا يعتبر رفع سائر المساجد وإن كان أحوط.
[١٦٥٢] مسألة ٢١: يستحبّ السجود للشكر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذكّرهما ممّا كان سابقاً أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين اثنين، فقد روي عن بعض الأئمّة عليهم السلام أنّه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر، ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النيّة، نعم يعتبر فيه إباحة المكان، ولا يشترط فيه الذكر، وإن كان يستحبّ أن يقول: «شكراً للَّه» أو «شكراً شكراً» و «عفواً عفواً» مائة مرّة أو ثلاث مرّات، ويكفي مرّة واحدة أيضاً، ويجوز الاقتصار على سجدة واحدة، ويستحبّ مرّتان،