مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٣٨٣ - المطلب الخامس في جواز المعاوضة عليها وعدمه
رواه غيره" [١].
ب- أن طريق الكتاب منحصر بطريق موسى بن إسماعيل، فنفي البأس عن الكتاب من قِبَل ابن الغضائري توثيق ضمني لرواته، ومنهم موسى بن إسماعيل.
ويأتي على هذا الوجه- رغم جودة مقدمته الثانية- المناقشة في انتساب الكتاب الذي ينقل عنه العلامة (ره) وغيره إلى ابن الغضائري.
الوجه الثاني: استفادة ذلك مما قاله السيد ابن طاووس في الإقبال، بناءً على اعتبار توثيقات المتأخرين، وإليك عبارته:" في تعظيم التلفُّظ بشهر رمضان رأيت ورويت من (في) كتاب الجعفريات، وهي ألف حديث بإسنادٍ واحدٍ عظيمِ الشأن، إلى مولانا موسى بن جعفر (عليهما السلام)، عن مولانا جعفر بن محمد، عن مولانا محمد بن علي، عن مولانا علي بن الحسين، عن مولانا الحسين، عن مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين قال: لا تقولوا رمضان ...، وهذا الحديث وقف فيه الإسناد في الأصل عن مولانا صلوات الله عليه، وقد روينا في غير هذا، أن كلّ ما روي عن مولانا علي فهو عن رسول الله (ص)" [٢].
ويرِد على هذا الوجه أن توصيف إسناد الكتاب بأنه عظيم الشأن قد يكون بلحاظ اشتماله على سلسلة المعصومين من لدن الكاظم (ع) إلى أمير المؤمنين (ع)، وقد يشهد لذلك ما ذيَّل به كلامه.
الوجه الثالث: استفادة توثيق أو حسن عامٍّ لأولاد أبي الحسن موسى (ع) مما قاله الشيخ المفيد (ره) في الإرشاد في باب عدد أولاده:" ولكلِّ واحدٍ من ولد أبي الحسن موسى
[١] خلاصة الأقوال للعلامة الحلّي (قدس سره): ١٥٩.
[٢] إقبال الأعمال ٢٨: ١- ٢٩.