مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٣٥٨ - المقام الأول في أفراد هذا العنوان
طريقها الذي ضعّفه النجاشي [١].
الخامسة: ما رواها الكليني والشيخ بسنديهما عن محمد بن الحسن الأشعري عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: (الفيل مسخ، كان ملكاً زنَّاء، والذئب مسخ، كان إعرابياً ديَّوثاً، والأرنب مسخ، كانت امرأةً تخون زوجها، ولا تغتسل من حيضها، والوطواط مسخ، كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل، اعتدوا في السبت، والجرِّيث والضبّ فرقة من بني إسرائيل، لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم، فتاهوا، فوقعت فرقةٌ في البحر وفرقةٌ في البر، والفارة وهي الفويسقة، والعقرب كان نمَّاماً، والدبّ والوزغ، والزنّبور كان لحَّاماً يسرق في الميزان) [٢]. ونحوها ما رواها الصدوق في العلل بسنده عن محمد بن الحسن بن علان قال: سألت أبا الحسن (ع) عن المسوخ، فقال: (اثنا عشر صنفاً ولها علل، فأما الفيل فإنه مسخ؛ لأنه كان ملكاً زنَّاء لوطيّاً، ومسخ الدبّ؛ لأنه كان رجلًا ديُّوثاً، ومسخت الأرانب؛ لأنها كانت امرأةً تخون زوجها ولا تغتسل من حيض ولا جنابة، ومسخ الوطواط؛ لأنه كان يسرق تمور الناس، ومسخ سهيل؛ لأنه كان عشَّاراً باليمين، ومسخت الزهرة؛ لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت، وأما القردة والخنازير، فإنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، وأما الجرِّي والضبّ ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى لم يؤمنوا به فتاهوا، فوقعت فرقة في البحر وفرقة البر، وأما العقرب فإنه كان رجلًا نمَّامة، وأما الزنبور فكان لحَّاماً يسرق في الميزان) [٣]. وهذه الرواية ضعيفة بطريق الصدوق؛ لعدم توثيق محمّد بن الحسن بن علان (العلا)، كما أنها بطريق الكليني والشيخ ضعيفة بمحمّد
[١] معجم رجال الحديث ٢٥١: ٤، ٢٥٢ (١٨٥٨).
[٢] وسائل الشيعة ١٠٦: ٢٤ ب ٢ من أبواب الأطعمة المحرّمة ح ٧.
[٣] علل الشرائع ٢٨٥: ٢- ٢٨٦ ب ٢٣٩.