مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٠١ - المورد الثامن في الركوع والسجود
العظيم، ثم قال: كلّ ذنب عظيم) [١].
و المتحصّل عدم ثبوت رجحان الصلاة على محمدٍ وآله (ص) في القنوت بالخصوص و يُؤيِّد ذلك مرفوعة محمد بن إسماعيل بن بزيع إلى أبي جعفر (ع) قال: (سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقّت: الصلاة على الجنائز والقنوت والمستجار والصفا والمروة والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف) [٢].
المورد الثامن: في الركوع والسجود
وممن صار لاستحباب الصلاة على النبي (ص) فيهما بالخصوص- الشهيد الأول في الذكرى [٣]، والمحدِّث البحراني [٤]، والمحقِّق النراقي [٥]، والسيِّد اليزدي [٦] (قدس سرهم)، وقد استُدل لاستحبابها فيهما بالخصوص بجملةٍ من الروايات الآتية:
أ- صحيحة عبد الله بن سنان قال: سألتُ أبا عبد الله (ع) عن الرجل يذكر النبي (ص) وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعاً وإما ساجداً فيصلّي عليه وهو على تلك الحال؟ فقال: (نعم، إنّ الصلاة على نبي الله (ص) كهيئة التكبير والتسبيح، وهي عشرُ حسنات، يبتدرها ثمانية عشر ملكاً أيُّهم يُبلِّغها إياه) [٧].
[١] الوسائل ٢٧٧: ٦ ب ٩ من أبواب القنوت ح ٢.
[٢] الوسائل ٢٧٧: ٦ ب ٩ من أبواب القنوت ح ٥.
[٣] ذكرى الشيعة ٣٨٠: ٣، مستدِّلًا بالروايتين أ، ب.
[٤] الحدائق الناضرة ٢٦٨: ٨، ٢٦٩ مستدِّلًا بالرواية د.
[٥] مستند الشيعة ٢٢٥: ٥، مستدِّلًا بالروايتين ب، د.
[٦] العروة الوثقى ٥٥٣: ٢ (طبعة جماعة المدرِّسين المحشّاة بتعليقات ١٥ من الأعلام).
[٧] الوسائل ٣٢٦: ٦ ب ٢٠ من أبواب الركوع ح ١.