مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٩٩ - المورد السادس إذا تذكّر ترك الأذان والإقامة قبل أن يقرأ
للرضا (ع)؛ إذ من البعيد جداً رواية الكليني بالمباشرة عن ابن بزيع ورواية ابن بزيع عن الفضل بن شاذان [١]. ولكن الصحيح- تبعاً لسيد المدارك وكاشف اللثام [٢] ومحدِّث الحدائق- كون الرواية صحيحة، وإن بنينا على عدم ثبوت وثاقة محمد بن إسماعيل النيسابوري- وإن بَعُدَ [٣]- لوجود طريق آخر صحيح للشيخ الكليني إلى جميع روايات الفضل بن شاذان واسطته إليه فيه علي بن إبراهيم عن أبيه عنه، وقد ذكره شيخ الطائفة (قدس سره) في الإستبصار [٤] فتعود جميع روايات الشيخ الكليني عن ابن إسماعيل عن الفضل صحيحة لهذا الطريق وقد اعتمده السيد الخوئي (قدس سره) في الطبعة الخامسة لمعجم رجال الحديث [٥] هذا، وقد يكون سرُّ توصيف الرواية بالصحيحة في كلمات الأعلام المزبورة أسماؤهم هو اعتقاد كون محمد بن إسماعيل فيها هو محمد بن إسماعيل بن بزيع كما هو مبنى ابن داوود في رجاله [٦].
والمتحصّل ثبوت توظيف خاص للصلاة على النبي (ص) في موردنا هذا.
[١] لاحظ معجم رجال الحديث ١٠٠: ١٥، مستند العروة الوثقى (الصلاة) ٤٠٠: ٢.
[٢] كشف اللثام ٣٩١: ٣.
[٣] لكونه من معاريف الطائفة الذين لم يرد فيهم قدح، فيكشف ذلك عن حسن ظاهره، وحسن الظاهر كاشف عن الوثاقة بل العدالة عرفاً وشرعاً.
[٤] الإستبصار ٣٠٥: ٤.
[٥] معجم رجال الحديث ٩٩: ١٦.
[٦] كتاب الرجال: ٨٢.