آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ١٣٢ - فرع اوّل كيفيّت قتل
٣- روايت سكونى بيان مىكند: لو كان ينبغي لأحد أن يرجم مرّتين لرجم اللوطي. [١] بدون اشكال «لوطى» ملوط را شامل مىشود و احتمال اختصاص داشتن آن به فاعل و لائط بعيد است؛ بلكه يا بر هر دو دلالت دارد و يا بر خصوص ملوط. به هر تقدير، روايت بر رجم ملوط دلالت مىكند.
٤- أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمّد، عن عبداللَّه بن ميمون، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: كتب خالد إلى أبي بكر: سلام عليك، أمّا بعد، فإنّي اتيت برجل قامت عليه البيّنة أنّه يؤتى في دبره كما تؤتى المرأة.
فاستشار فيه أبو بكر فقالوا: اقتلوه، فاستشار فيه أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب عليه السلام فقال: أحرقه بالنّار، فإنّ العرب لا ترى القتل شيئاً.
قال لعثمان: ما تقول؟ قال: أقول ما قال عليّ، تحرقه بالنّار، فكتب إلى خالد:
أن أحرقه بالنّار. [٢]
فقه الحديث: امام صادق عليه السلام مىفرمايد: زمانى كه خالد بن وليد از جانب ابوبكر والى بود، در نامهاى به ابوبكر نوشت: مردى را نزد من آوردهاند كه بيّنه بر مفعوليّتش قائم شده است؛ با او چه كنم؟
ابوبكر با اصحاب مشورت كرد. گفتند: او را بكشيد. از امير مؤمنان علىّ بن ابىطالب عليه السلام پرسيد. آن حضرت فرمود: او را به كشتن بسوزان؛ زيرا، عرب قتل را مهمّ نشمرده و يك امر عادى قلمداد مىكند.- از آنجا كه يك جهت مهمّ حدود، عبرت گرفتن ديگران است، علاوه بر اين كه مجرم به مكافات عملش مىرسد و تخفيف عذابى براى او
[١]. وسائل الشيعة: ج ١٨، ص ٤٢٠، باب ٣ از ابواب حدّ لواط، ح ٢.
[٢]. همان، ص ٤٢١، ح ٩.