كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٧ - آثاره العلمية
سنة ١٠٩٧ ه. و قيل في وصف هذه الرسالة: إنّه ذكر الأخبار و الأدلّة واحدا واحدا التي استدل بها القائلون بجواز إقامة الجمعة في عصر الغيبة و ردّها جميعا، ثم أقام هو الأدلّة على عدم جوازها. و له أبيات باللغة العربية في آخر الرسالة ذكر في ضمنها تاريخ تأليف كتابه، و الأبيات هي:
قد كان الفراغ ليوم سبت * * * و قد ركب المضيف على الذهاب
و ألف بعد سبع سنين تمّت * * * و تسعون تعدّد في الحساب
محمد البهاء كفاه فخرا * * * بأن يدعى وليّ أبي تراب [١]
و ردّ السماهيجي في كتاب (فذلكة الدلائل) على تلك الأدلّة و ظاهرا كتب ما هو موجود في كشف اللثام حول هذا الموضوع، و كما تقدم أنه تهجم في القامعة للبدعة على الفاضل الهندي. و هناك رسالة اخرى باسم صلاة الجمعة من تأليفات عبد اللّه الحسيني المدني كتبها في الردّ على رسالة الفاضل الهندي و التي يوجد منها نسخة في مكتبة آية اللّه المرعشي النجفي (الفهرس: ج ١٣ ص ٨٥) [٢]. و حول هذا الموضوع تكلم أيضا بالتفصيل في كشف اللثام.
٢٤- فهرست لكنز الفوائد (الذريعة: ١٨- ص ١٦١، رقم ١١٩٥) كتب الشيخ الآقا بزرك: إنّ هناك مع قسم من النسخ الكنز فهرسا له مصرّح فيه أنّه للفاضل، و لعلّه لا يمكن حساب هذا الكتاب من المؤلّفات.
٢٥- اللآلي العبقرية في شرح العينية الحميرية (الذريعة: ١٨- ص ٢٥٩ رقم ١٧) توجد نسخة منه في مكتبة الجامعة (١٨٧٠). و كتب صاحب الروضات تعليقا على هذا الكتاب: «إنّه أقوى دليل على كون الرجل قد وجد من كل فن من فنون العربية كنزه». و هذه الرسالة شرح للقصيدة العينية للسيد الحميري. و ألّفت في سنة
[١] نفس المصدر ج ٩، ص ١٩٦- ١٩٧.
[٢] نماز جمعة زمينههاى تاريخي و اگاهيهاى كتابشناسى ص ٨٢ و ٦١ و ٦٤، الإجازة الكبيرة:
ص ٢٠٧، و ورد فيها عن السماهيجي ما نصّه: «و له رسائل متعددة في وجوب الصلاة و الردّ البليغ على من أنكر ذلك خصوصا الفاضل الهندي في شرح القواعد».