كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٦ - منزلته العلمية
الإجازة أنّه مجتهد في الأحكام من قبل أربع سنوات فيكون حصوله ملكة الاجتهاد له سن ثلاث عشرة من عمره، و هذا نظير ما يحكى عن العلّامة الحلي و الفاضل الهندي» [١].
و نفس هذا الكلام أيضا قاله المرحوم صاحب روضات الجنات في مورد آخر [٢].
و قد نقل التنكابني أنّه سمع شفاها إنّه بلغ الاجتهاد و هو في الثامنة عشرة من عمره، لكنه يعتقد إنّ هذا خلاف ما كتبه الفاضل نفسه في مقدمة كشف اللثام حيث صرّح بفراغه عن المعقول و المنقول و هو ابن الثالثة عشرة [٣].
و العبارة- التي كتبها الفاضل في رفع التساؤل المطروح حول كيفيّة طلب فخر المحقّقين و هو في السنّ الحادية عشرة من أبيه العلّامة تأليف قواعد الأحكام- هي كما يلي:
«و قد فرغت من تحصيل العلوم معقولها و منقولها و لم أكمل ثلاث عشرة سنة، و شرعت في التصنيف و لم أكمل إحدى عشرة، و صنّف «منية الحريص على فهم شرح التلخيص» و لم أكمل تسع عشرة سنة، و قد كنت عملت قبله من كتبي ما ينيف على عشرة من متون و شروح و حواش كالتلخيص في البلاغة و توابعها و «الزبدة في أصول الدين». و «الحور البريعة في أصول الشريعة» و شروحها و «الكاشف» و «حواشي على عقائد النسفية» و كنت القي من الدروس و أنا ابن عشر سنين شرحي التلخيص للتفتازاني مختصره و مطوله» [٤].
و قد وفّق الفاضل الهندي لتلخيص كتاب الشفاء- لأبي علي سينا- و هو في
[١] تكملة أمل الآمل: ص ٢٣٦.
[٢] روضات الجنات: ج ٤ ص ٢٢٢.
[٣] قصص العلماء: ص ٣١٢.
[٤] مقدمة الفاضل الهندي على كشف اللثام.